وعبادة الرحمن غاية حبه … مع ذل عابده هم قطبان
وعليهما فلك العبادة دائر … ما دار حتى قام القطبان (^٢)
والدعوة إلى توحيد الله تعالى وإفراده بالعبادة هي أساس دعوة المرسلين؛ إذ ما بعث الله رسولًا منهم إلا قال لقومه: (اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) [الأعراف: ٦٥].