«وبنى (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) على أربع قواعد: التحقق بما يحبه الله ورسوله ويرضاه من قول اللسان والقلب، وعمل القلب والجوارح، فالعبودية اسم جامع لهذه المراتب
_________________
(١) تفسير البغوي (٧/ ٣٨١).
(٢) تفسير القرطبي، الجامع لأحكام القرآن: (١٧/ ٥٦).
(٣) رياض الصالحين للنووي بتخريج الألباني (ص: ٣٧).
(٤) العبودية (ص ٨٠).
[ ٢٥ ]
الأربع. كما قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات: ٥٦)». (^١)
وفي ضوء بيان أهل العلم وأئمة التفسير ﵏ حول آية الذاريات يتبين لنا:
١ - أن الحكمة والغاية المحمودة التي خلق الله تعالى الخلق من أجلها هي العبادة.