الْعلم بِأَن صانع الْعَالم قَادر وَأَنه تَعَالَى فِي قَوْله
﴿وَهُوَ على كل شَيْء قدير﴾ صَادِق لِأَن الْعَالم مُحكم فِي صَنعته مُرَتّب فِي خلقته وَمن رأى ثوبا من ديباج حسن النسج والتأليف متناسب
[ ١٧٧ ]
التطريز والتطريف ثمَّ توهم صُدُور نسجه عَن ميت لَا استطاعة لَهُ أَو عَن إِنْسَان لَا قدرَة لَهُ كَانَ منخلعًا عَن غريزة الْعقل ومنخرطًا فِي سلك أهل الغباوة وَالْجهل