الْعلم بِأَنَّهُ تَعَالَى عَالم بِجَمِيعِ الموجودات ومحيط بِكُل الْمَخْلُوقَات لَا يعزب عَن علمه مِثْقَال ذرة فِي الأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء صَادِق فِي قَوْله
﴿وَهُوَ بِكُل شَيْء عليم﴾ ومرشد إِلَى صدقه بقوله تَعَالَى ﴿أَلا يعلم من خلق وَهُوَ اللَّطِيف الْخَبِير﴾
أرشدك إِلَى الِاسْتِدْلَال بالخلق على الْعلم بأنك لَا تستريب فِي دلَالَة الْخلق
[ ١٧٨ ]
اللَّطِيف والصنع المزين بالترتيب وَلَو فِي الشَّيْء الحقير الضَّعِيف على علم الصَّانِع بكيفية التَّرْتِيب والترصيف فَمَا ذكره الله سُبْحَانَهُ وَهُوَ الْمُنْتَهى فِي الْهِدَايَة والتعريف