يجب الإيمان بالحوض الذي يرده المؤمنون في الآخرة وهو حوض نبينا محمد - ﷺ - حتم لورود الخبر الصحيح به، روى البخاري عن عبد الله بن
_________________
(١) العقيدة الواسطية لابن تيمية، وصيحيح البخاري.
[ ١٩٢ ]
عمرو قال: قال رسول الله - ﷺ -: "حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منه فلا يظمأ أبدا" ..
وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إني فرطكم (١) على الحوض، من مر عليه شرب منه، ومن شرب منه لم يظمأ أبدا، ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم" وفي رواية فأقول يا ربي أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا علما أدبارهم. هذه الاحاديث ومثلها في الصحيحين وردت في الحوض، والعقل لا يحيله فوجب الإيمان به لأن ذلك هو الأصل في السمعيات.
[ ١٩٣ ]