وقد يقال إذا كان الله منح العبد الحرية والإختيار فما معنى قوله: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ (سورة التكوير). فنقول معناها أن الإنسان لا يشاء شيئا إلا إذا كان في حدود مشيئة الله وإرادته، فمشيئة البشر ليست مشيئة مستقلة عن مشيئة الله، والله قد شاء للإنسان أن يختار أحد الطريقين: "طريق الهداية" أو "طريق الضلالة" فإذا اختار الطريق الأول في نطاق المشيئة الإلهية وإذا اختار الطريق الثاني ففي نطاقها أيضا، وكل الآيات التي جاءت، على هذا النحو فمعناها لا يختلف عما ذكرناه ..
مشيئة الرب، ومشيئة العبد:
آيبيديا
العقيدة » كتاب التوحيد المسمى التخلي عن التقليد والتحلي بالأصل المفيد
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px