فَقُلْ لَهُ (^٤): أَنْتَ تُقِرُّ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْكَ (^٥) إِخْلَاصَ العِبَادَةِ (^٦)؟
فَإِذَا قَالَ: نَعَمْ.
فَقُلْ لَهُ (^٧): بَيِّنْ لِي هَذَا الفَرْضَ (^٨) الَّذِي (^٩) فَرَضَ (^١٠) اللَّهُ عَلَيْكَ - وَهُوَ (^١١) إِخْلَاصُ العِبَادَةِ (^١٢)، وَهُوَ حَقُّهُ عَلَيْكَ -.
_________________
(١) في ب، هـ، ح: «وإن».
(٢) في أ، ج، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي، ك، م: «إليهم ودعائهم»، بدل: «إِلَى الصَّالِحِينَ وَدُعَاؤُهُمْ»، وفي ب: «إليهم ليس بعبادة ودعاؤهم»، والمثبت من ل.
(٣) في ب: «ليس عبادة»، وفي ل: «ليس بشرك».
(٤) «لَهُ» ليست في ب، ج.
(٥) في ب زيادة: «وهو».
(٦) في ز زيادة: «له»، وفي ح، ط زيادة: «للَّه»، وفي ل زيادة: «وهو حقه عليك».
(٧) «لَهُ» ليست في أ، ج، و، م.
(٨) «الفَرْضَ» ساقطة من ج، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي، ل.
(٩) «الفَرْضَ الَّذِي» ساقطة من ب.
(١٠) في د، و، ز، ح، ي: «فرضه».
(١١) في ط: «من» بدل: «وَهُوَ».
(١٢) في د، هـ، ز، ط، ي، م زيادة: «للَّه».
[ ٨٦ ]
فَإِنَّهُ لَا يَعْرِفُ العِبَادَةَ وَلَا أَنْوَاعَهَا؛ فَبَيِّنْهَا بِقَوْلِكَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (^١): ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ (^٢) (^٣).
فَإِذَا أَعْلَمْتَهُ (^٤) بِهَذَا (^٥)؛ فَقُلْ لَهُ: هَلْ هُوَ عِبَادَةٌ لِلَّهِ (^٦)؟
فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ (^٧): نَعَمْ، وَ«الدُّعَاءُ مُخُّ (^٨) العِبَادَةِ» (^٩).
فَقُلْ لَهُ: إِذَا (^١٠) أَقْرَرْتَ أَنَّهُ (^١١) عِبَادَةٌ، وَدَعَوْتَ اللَّهَ لَيْلًا وَنَهَارًا، خَوْفًا
_________________
(١) في ب: «قوله تعالى»، وفي د: «قول اللَّه»، وفي هـ: «قول اللَّه تعالى»، وفي و: «بينها بقول اللَّه تعالى»، وفي ز: «فبينها له بقولك: قال اللَّه تعالى»، وفي ح: «قال اللَّه»، وفي ط: «فبينها بقول اللَّه»، وفي ي: «قال اللَّه بقوله»، وفي م: «يقول اللَّه تعالى».
(٢) ﴿تضرعًا﴾؛ أَيْ: تَذَلُّلًا وَاسْتِكَانَةً لِطَاعَتِهِ، ﴿وخفيةً﴾؛ أَيْ: بِخُشُوعِ قُلُوبِكُمْ، وَصِحَّةِ اليَقِينِ مِنْكُمْ بِوَحْدَانِيَّتِهِ فِيمَا بِيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ، لَا جِهَارًا وَمُرَاءَاةً. تفسير الطَّبريّ (١٠/ ٢٤٧).
(٣) في أ، ج، ز، ك، ل، م زيادة: ﴿إنه لا يحب المعتدين﴾.
(٤) في أ، ج: «عملت»، وفي ب: «إذا أعلمته»، وفي د، ز، ط: «إذا علمت»، وفي هـ، ح، ي: «إذا عملت»، وفي ك، م: «علَّمته».
(٥) في و: «علمت هذا».
(٦) في ب: «فهل هو عبادة اللَّه»، وفي د، ي: «هل هو عبادة اللَّه»، وفي و: «قل: هل هو عبادة اللَّه»، وفي ز: «هل هذا عبادة للَّه تعالى أوْ لا» وفي ك: «ثم قلت له: هل هي عبادة اللَّه» بدل: «فَقُلْ لَهُ: هَلْ هُوَ عِبَادَةٌ لِلَّهِ»، و«لِلَّهِ» ليست في هـ.
(٧) في ي: «يقرَّ ويقول».
(٨) في و: «من» بدل: «مُخُّ».
(٩) هذا لفظُ حديثٍ أَخْرَجهُ التِّرمذيُّ (٣٣٧١) منْ حَديثِ أَنَسٍ ﵁، وقال: «هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ»، وفي الباب: حَديثُ النُّعْمَان بن بَشِيرٍ ﵄: أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ قال: «إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ العِبَادَةُ» أَخْرَجهُ أَحْمَدُ (١٨٣٥٢)، وأَبُو دَاوُد (١٤٧٩)، والتِّرمذيُّ (٣٣٧٢)، وقال: «حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ».
(١٠) في ب: «إنما» بدل: «إِذَا».
(١١) في أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي، ك: «أنها».
[ ٨٧ ]
وَطَمَعًا، ثُمَّ دَعَوْتَ (^١) فِي تِلْكَ الحَاجَةِ نَبِيًّا (^٢) أَوْ غَيْرَهُ؛ هَلْ أَشْرَكْتَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ (^٣) غَيْرَهُ (^٤)؟
فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ: نَعَمْ (^٥).
فَقُلْ (^٦) لَهُ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (^٧): ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، فَإِذَا صَلَّيْتَ لِلَّهِ (^٨) وَنَحَرْتَ لَهُ؛ هَلْ هَذَا (^٩) عِبَادَةٌ (^١٠)؟
فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ (^١١): نَعَمْ (^١٢).
فَقُلْ لَهُ: إِذَا (^١٣) نَحَرْتَ لِمَخْلُوقٍ - نَبِيٍّ، أَوْ جِنِّيٍّ، أَوْ غَيْرِهِمَا -؛ هَلْ أَشْرَكْتَ فِي هَذِهِ العِبَادَةِ غَيْرَ اللَّهِ (^١٤)؟
فَلَا بُدَّ أَنْ يُقِرَّ وَيَقُولَ (^١٥): نَعَمْ (^١٦).
_________________
(١) في ب زيادة: «اللَّه» وهو وهم، وفي ز زيادة: «مع اللَّه تعالى».
(٢) في ب زيادة: «أو وليًّا».
(٣) في ل، م: «في هذه العبادة» بدل: «فِي عِبَادَةِ اللَّهِ».
(٤) في ز زيادة: «أوْ لا».
(٥) «فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ: نَعَمْ» ليست في أ، ب، ج، د، هـ، ح، ط، ي.
(٦) في ز: «وقل».
(٧) في أ: «فإذا قال اللَّه»، وفي ب، ي: «إذ قال اللَّه تعالى»، وفي ج، و، ح، ط: «إذا قال اللَّه»، وفي د، هـ: «إذ قال اللَّه»، وفي ك: «قال اللَّه تعالى» بدل: «فَقُلْ لَهُ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى».
(٨) في أ، ب، ج، د، هـ، و، ح، ط، ي بدل «فَإِذَا صَلَّيْتَ لِلَّهِ»: «وأطعت اللَّه»، وفي ل، م: «فإذا أطعت اللَّه».
(٩) في و: «هذه».
(١٠) في ز زيادة: «أوْ لا».
(١١) في ب: «يقرَّ ويقول».
(١٢) هنا في د: خرم بمقدار لوحة.
(١٣) في هـ، ح، ط: «فإن»، وفي ز، ي: «فإذا».
(١٤) في أ: «في عبادة اللَّه غيره»، وفي ز: «في هذه العبادة أو لا» بدل: «فِي هَذِهِ العِبَادَةِ غَيْرَ اللَّهِ».
(١٥) في و، ز، ط: «يقول» بدل: «يُقِرَّ وَيَقُولَ».
(١٦) من قوله: «فَقُلْ لَهُ: إذَا نَحَرْتَ لِمَخْلُوقٍ» إلى هنا ساقط من ب.
[ ٨٨ ]