وَيُقَالُ - أَيْضًا (^١) -: إِذَا كَانَ الأَوَّلُونَ لَمْ يَكْفُرُوا إِلَّا أَنَّهُمْ (^٢) جَمَعُوا بَيْنَ (^٣) الشِّرْكِ، وَتَكْذِيبِ الرَّسُولِ (^٤)، وَالقُرْآنِ (^٥)، وَإِنْكَارِ البَعْثِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ (^٦).
فَمَا مَعْنَى البَابِ الَّذِي ذَكَرَ (^٧) العُلَمَاءُ فِي كُلِّ مَذْهَبٍ: «بَابُ حُكْمِ المُرْتَدِّ» (^٨) - وَهُوَ المُسْلِمُ الَّذِي يَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلَامِهِ (^٩) -؟ ثُمَّ ذَكَرُوا (^١٠) أَنْوَاعًا (^١١) كَثِيرَةً، كُلُّ (^١٢) نَوْعٍ مِنْهَا يُكَفِّرُ (^١٣)، وَيُحِلُّ دَمَ الرَّجُلِ وَمَالَهُ (^١٤)،
_________________
(١) «أَيْضًا» ليست في ز.
(٢) في ب: «وهم» بدل: «إِلَّا أَنَّهُمْ»، وفي و، ك، ل، م: «لأنهم».
(٣) «بَيْنَ» ساقطة من ح.
(٤) في أ، ج، هـ، و، ز: «الرسل».
(٥) «وَالقُرْآنِ» ليست في أ.
(٦) «وَغَيْرِ ذَلِكَ» ليست في ط.
(٧) في ي، ل: «ذكره».
(٨) انظر: بدائع الصَّنائِع في ترتيب الشَّرَائع للكَاسَانيِّ (٧/ ١٣٤)، والبحر الرَّائق شرح كنز الدَّقائق لابن نُجَيْم (٥/ ١٢٩)، ومُخْتَصر خَلِيل المَالكيِّ (ص ٢٣٨)، وشَرْحه مَوَاهبُ الجَلِيل (٦/ ٢٧٩)، ومُخْتَصر المُزَنِيِّ (٨/ ٣٦٧)، ومنهاج الطَّالبين للنَّوويِّ (ص ٤٢٧)، والكافي لابن قُدَامَة (٤/ ٦٠)، والشَّرح الكبير على المُقْنِع لابن قُدَامَة (٢٧/ ١٠٧).
(٩) في ك: «بعد الإسلام»، و«بَعْدَ إِسْلَامِهِ» ليست في أ، ج، ز، ح، ط، ي.
(١٠) في ح: «ذكر»، وفي ل، م: «وذكروا» بدل: «ثُمَّ ذَكَرُوا».
(١١) في أ، ج، و، ط: «أشياء».
(١٢) في ك: «لكل».
(١٣) «يُكَفِّرُ» ساقطة من ك.
(١٤) في ز: «ويحل الدم والمال».
[ ١٢١ ]
حَتَّى إِنَّهُمْ (^١) ذَكَرُوا أَشْيَاءَ (^٢) يَسِيرَةً - عِنْدَ مَنْ فَعَلَهَا (^٣) -؛ مِثْلَ كَلِمَةٍ يَذْكُرُهَا بِلِسَانِهِ (^٤) دُونَ قَلْبِهِ، أَوْ كَلِمَةٍ (^٥) يَذْكُرُهَا عَلَى وَجْهِ (^٦) المَزْحِ (^٧) وَاللَّعِبِ (^٨).
_________________
(١) «إِنَّهُمْ» ساقطة من ك.
(٢) في د زيادة: «كثيرة»، ومن قوله: «كُلُّ نَوْعٍ مِنْهَا يُكَفِّرُ» إلى هنا ساقط من ب، ومن قوله: «أَنْوَاعًا كَثِيرَةً» إلى هنا ساقط من ط.
(٣) في ب، ز، ح: «يفعلها».
(٤) في هـ: «يخرجها من لسانه».
(٥) في ط: «وكلمة».
(٦) في ك: «سبيل».
(٧) في ب، ي: «المزاح».
(٨) في أ: «أو اللَّعب»، وفي هـ: «ولِلَّعب». وقد أَفْرَدَ بعضُ الحَنَفِيَّةِ هذا البابَ بمُؤَلَّفَاتٍ؛ منهم: بدرُ الرَّشيدِ الحَنَفِيُّ في كِتَابِ (أَلْفَاظُ الكُفْرِ)، وشَرَحَه المُلَّا علي القَارِي، وانظر: كتابُ الإِعْلَام بِقَوَاطِعِ الإِسْلَامِ لابن حَجَرٍ الهَيْتَمِيِّ.
[ ١٢٢ ]