وَأَمَّا الجَوَابُ المُفَصَّلُ: فَإِنَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ لَهُمُ اعْتِرَاضَاتٌ كَثِيرَةٌ عَلَى دِينِ الرُّسُلِ (^١) يَصُدُّونَ بِهَا النَّاسَ عَنْهُ (^٢).
مِنْهَا: قَوْلُهُمْ: نَحْنُ لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ (^٣)، بَلْ نَشْهَدُ أَنَّهُ لَا يَخْلُقُ، وَلَا يَرْزُقُ (^٤)، وَلَا يَنْفَعُ (^٥)، وَلَا (^٦) يَضُرُّ (^٧)، إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ (^٨)، وَأَنَّ مُحَمَّدًا (^٩) ﷺ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا (^١٠)، فَضْلًا عَنْ عَبْدِ القَادِرِ (^١١) أَوْ
_________________
(١) «عَلَى دِينِ الرُّسُلِ» ساقطة من ل.
(٢) «عَنْهُ» ليست في ي، ل.
(٣) في ب، و، ز، ل، م زيادة: «شيئًا».
(٤) في ك زيادة: «إلا اللَّه»، وفي ل، م زيادة: «ولا يحيي، ولا يميت، ولا يدبر الأمر».
(٥) «وَلَا يَنْفَعُ» ساقطة من ب.
(٦) «وَلَا» سقطت من هـ.
(٧) في د زيادة: «ولا يحيي، ولا يميت، ولا يُدَبِّر الأمر».
(٨) «لَهُ» ساقطة من ب، و«وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ» ليست في هـ.
(٩) في ج: «محمد» وهو وهم.
(١٠) في ز: «ضرًّا ولا نفعًا» بتقديمٍ وتأخيرٍ.
(١١) هُوَ: أَبُو مُحمَّدٍ، عَبدُ القَادِر بنُ أَبِي صَالِحٍ عَبدِ اللَّهِ بنِ جنكي دُوست الجِيلِيُّ - وَيُقَالُ: الجِيلَانيُّ -، وُلِدَ بِجِيلَانَ سَنَةَ (٤٧١ هـ)، وتُوفِّيَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ (٥٦١ هـ)، وقدِ اتُّخذَ قَبْرُهُ مَزَارًا يُعبَدُ مِنْ دُونِ اللَّه. انظر: سِيَر أَعْلَام النُّبَلَاء للذَّهَبِيِّ (٢٠/ ٤٣٩)، وذَيْل طَبَقَات الحَنَابِلَة لابن رَجَبٍ (٢/ ١٨٧)، والدُّرَر السَّنيَّة لابن قاسم (١/ ٦٦ - ٧٥)، (٢/ ٢٣٦).
[ ٧٩ ]
غَيْرِهِ (^١)، وَلَكِنْ أَنَا مُذْنِبٌ (^٢)، وَالصَّالِحُونَ (^٣) لَهُمْ جَاهٌ عِنْدَ اللَّهِ (^٤)، وَأَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ بِهِمْ (^٥)!
فَجَاوِبْهُ بِمَا تَقَدَّمَ؛ وَهُوَ: أَنَّ (^٦) الَّذِينَ (^٧) قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُقِرُّونَ (^٨) بِمَا ذَكَرْتَ (^٩)، وَمُقِرُّونَ (^١٠) أَنَّ (^١١) أَوْثَانَهُمْ (^١٢) لَا تُدَبِّرُ شَيْئًا، وَإِنَّمَا أَرَادُوا (^١٣) الجَاهَ (^١٤) وَالشَّفَاعَةَ، وَاقْرَأْ (^١٥) عَلَيْهِ (^١٦) مَا ذَكَرَهُ (^١٧) اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَوَضَّحَهُ (^١٨).
* * *
_________________
(١) في أ، ب، ج، ز، ك، ل، م: «وغيره»، و«أَوْغَيْرِهِ» ليست في ح.
(٢) في أ: «نحن مذنبين» بدل: «أَنَا مُذْنِبٌ»، وفي ب: «ولكن نذب» وهو تصحيف.
(٣) في أ: «والصالحين» وهو وهم.
(٤) «عِنْدَ اللَّهِ» ساقطة من أ.
(٥) في أ: «بجاههم».
(٦) في ج: «وهم» - و«أَنَّ» ساقطة منها -، وفي هـ زيادة: «الكفّار».
(٧) في ب: «الذي».
(٨) في أ، هـ، ز: «يقرُّون»، وفي د، ز، ط، ك زيادة: «للَّه»، وفي هـ زيادة: «اللَّه» وهو خطأ.
(٩) في ب: «بهذا»، وفي وزيادة: «لي أيُّها المبطِلُ».
(١٠) في هـ: «يقرُّوا»، وفي ز: «ويقرُّون»، و«وَمُقِرُّونَ» ساقطة من ب.
(١١) في م: «بأن».
(١٢) جَمْعُ وَثَنٍ، وَهِيَ: حِجَارَةٌ كَانَتْ تُعْبَدُ، أَوْ هُوَ: كُلُّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ. انظر: مَقَايِيس اللُّغَة لابن فَارِسٍ (٦/ ٨٥)، وتيسير العزيز الحميد (ص ٨٩).
(١٣) في ب زيادة: «منها»، وفي د، و، ك، ل، م زيادة: «ممن قصدوا».
(١٤) في ك: «إلَّا الجاه».
(١٥) في أ، ي: «فاقرأ».
(١٦) في ب: «عليهم».
(١٧) في أ، د، هـ، و، ز، ل، م: «ما ذكر».
(١٨) في ج زيادة: «له»، وفي ك زيادة: «كما قال تعالى: ﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى اللَّه زلفى﴾. الآية، وقوله تعالى: ﴿ويعبدون من دون اللَّه﴾».
[ ٨٠ ]