وَلِلْمُشْرِكِينَ (^١) شُبْهَةٌ أُخْرَى (^٢)؛ يَقُولُونَ: إِنَّ النَّبِيَّ (^٣) ﷺ أَنْكَرَ عَلَى أُسَامَةَ ﵁ قَتْلَ مَنْ قَالَ (^٤): (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)، وَقَالَ (^٥): «أَقَتَلْتَهُ (^٦) بَعْدَمَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟» (^٧)، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ (^٨): «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا (^٩): لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» (^١٠)، وَأَحَادِيثُ (^١١) أُخَرُ (^١٢) فِي الكَفِّ عَمَّنْ قَالَهَا (^١٣).
_________________
(١) في ب، د، هـ، ح، ي، ك: «ولهم».
(٢) في ز، ي، ل زيادة: «وهي أنهم».
(٣) في ز، ح: «رسول اللَّه».
(٤) في ز: «أنكر إنكارًا شديدًا على الصحابي الجليل أسامة بن زيد ﵄ لما قتل من قال».
(٥) في ز زيادة: «له».
(٦) في ي: «أقتلت».
(٧) أَخْرَجهُ البُخَاريُّ (٤٢٦٩)، ومُسلمٌ (٩٦).
(٨) في ز، ي زيادة: «ﷺ».
(٩) في ب: «يشهدوا».
(١٠) أَخْرَجهُ البُخَاريُّ (١٣٩٩)، ومُسلمٌ (٢٠) من حديثِ عُمَرَ بنِ الخطَّاب ﵁، وأَخْرَجَاهُ أَيْضًا منْ حَديثِ أَبي هُرَيْرةَ ﵁ (٢٩٤٦) (٢١)، ومنْ حَديثِ ابنِ عُمَرَ ﵄ (٢٥) (٢٢)، وأَخْرَجهُ البُخَاريُّ منْ حَديثِ أَنَسٍ ﵁ (٣٩٢).
(١١) في ب، و، ل، م: «وكذلك أحاديث».
(١٢) في ج، هـ، و، ح: «أُخْرى».
(١٣) في ك، ل، م: «قال لا إله إلا اللَّه». ومِنْ هَذِهِ الأَحَاديثِ: قَوْلُ النَّبيِّ ﷺ: «لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؛ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالمَارِقُ مِنَ الدِّينِ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ» أَخْرَجهُ البُخَاريُّ (٦٨٧٨)، ومُسلمٌ (١٦٧٦) مِنْ حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ ﵁. وَقَوْلُهُ ﷺ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ؛ حَرُمَ مَالُهُ، وَدَمُهُ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ» أَخْرَجَهُ مُسلمٌ (٢٣) مِنْ حَدِيثِ طَارقِ بنِ أَشْيَم الأَشْجَعيِّ ﵁.
[ ١٢٩ ]
وَمُرَادُ هَؤُلَاءِ الجَهَلَةِ (^١): أَنَّ مَنْ قَالَهَا (^٢)؛ لَا يُكَفَّرُ، وَلَا يُقْتَلُ (^٣) - وَلَوْ فَعَلَ مَا (^٤) فَعَلَ! -.
فَيُقَالُ لِهَؤُلَاءِ المُشْرِكِينَ (^٥) الجُهَّالِ (^٦): مَعْلُومٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَاتَلَ اليَهُودَ (^٧) وَسَبَاهُمْ؛ وَهُمْ يَقُولُونَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» (^٨).
وَأَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (^٩) قَاتَلُوا بَنِي حَنِيفَةَ؛ وَهُمْ يَشْهَدُونَ أَلَّا (^١٠) إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُصَلُّونَ (^١١)، وَيَدَّعُونَ الإِسْلَامَ.
وَكَذَلِكَ الَّذِينَ حَرَّقَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ بِالنَّارِ (^١٢).
وَهَؤُلَاءِ الجَهَلَةُ مُقِرُّونَ (^١٣) أَنَّ (^١٤) مَنْ (^١٥) أَنْكَرَ البَعْثَ: كُفِّرَ (^١٦)،
_________________
(١) في د زيادة: «مقرُّون».
(٢) في ك: «قال: لا إله إلا اللَّه»، وفي ب زيادة: «أنه»، وفي د، ط زيادة: «فإنه».
(٣) في ج: «ويقتل» وهو خطأ.
(٤) «مَا» ساقطة من أ.
(٥) «المُشْرِكِينَ» ليست في ل.
(٦) في و: «الجهلة المشركين»، وفي ز: «لهم» بدل: «لِهَؤُلَاءِ المُشْرِكِينَ الجُهَّالِ».
(٧) في ي زيادة: «والنصارى».
(٨) انظر: صحيح البُخاريِّ (٤١٢١)، ومُسلمٍ (١٧٦٨)، وسيرة ابن هِشَامٍ (٢/ ٢٣٣ - ٢٤٥)، والمَغَازِي للوَاقِدِيِّ (٢/ ٤٩٦ - ٥٢٤).
(٩) في ز، ح: «وأصحابه ﷺ».
(١٠) في ح: «لا».
(١١) «وَيُصَلُّونَ» ساقطة من ب، هـ، ط.
(١٢) في هـ زيادة: «يدَّعون الإسلام»، و«بِالنَّارِ» ليست في ب، د، ز، ح، ي.
(١٣) في ي: «يقرُّون».
(١٤) في ز: «بأن».
(١٥) «مَنْ» ساقطة من و.
(١٦) «كُفِّرَ» ساقطة من ك.
[ ١٣٠ ]
وَقُتِلَ (^١) - وَلَوْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ -.
وَأَنَّ (^٢) مَنْ (^٣) جَحَدَ (^٤) شَيْئًا مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ: كُفِّرَ، وَقُتِلَ (^٥) - وَلَوْ قَالَهَا (^٦) -.
فَكَيْفَ لَا (^٧) تَنْفَعُهُ (^٨) إِذَا جَحَدَ شَيْئًا مِنَ الفُرُوعِ (^٩)، وَتَنْفَعُهُ (^١٠) إِذَا جَحَدَ التَّوْحِيدَ - الَّذِي هُوَ أَسَاسُ (^١١) دِينِ الرُّسُلِ (^١٢) وَرَأْسُهُ -؟!
وَلَكِنَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ مَا فَهِمُوا مَعْنَى (^١٣) الأَحَادِيثِ:
فَأَمَّا (^١٤) حَدِيثُ أُسَامَةَ ﵁: فَإِنَّهُ (^١٥) قَتَلَ رَجُلًا ادَّعَى الإِسْلَامَ بِسَبَبِ أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّهُ مَا ادَّعَاهُ (^١٦) إِلَّا خَوْفًا عَلَى دَمِهِ وَمَالِهِ.
_________________
(١) «وَقُتِلَ» ليست في ط.
(٢) في ي: «أن» من غير واو.
(٣) في د، ط: «ومن».
(٤) في و، ل: «أنكر».
(٥) في ز: «قُتل وكُفِّرَ» بتقديمٍ وتأخيرٍ.
(٦) في ح، ك، ل: «ولو قال: لا إله إلا اللَّه»، ومن قوله: «وَأَنَّ مَنْ جَحَدَ شَيْئًا» إلى هنا ساقط من ب، ومن قوله: «مَنْ جَحَدَ شَيْئًا» إلى هنا ساقط من م.
(٧) «لَا» ساقطة من ج.
(٨) في ب: «ينفعه» بالياء.
(٩) المُرَادُ بِـ «الفُرُوعِ»: مَا عَدَا أُصُولِ الدِّينِ مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ وَالإِيمَانِ.
(١٠) في ب: «وينفعه».
(١١) في ب زيادة: «الدِّين»، وفي ك زيادة: «أصل».
(١٢) في هـ، م: «الإسلام».
(١٣) «مَعْنَى» ليست في ك.
(١٤) في ب، ي: «وأمَّا».
(١٥) في أ: «أنه».
(١٦) في أ، ج: «بسب أنه ما ادعاه»، وفي ب، د، هـ، ح، ط، ي، ك: «بسبب أنه ظن أنه ما ادَّعى الإسلام»، وفي ز: «وظن أنه ما ادَّعى الإسلام».
[ ١٣١ ]
وَالرَّجُلُ إِذَا (^١) أَظْهَرَ الإِسْلَامَ؛ وَجَبَ الكَفُّ عَنْهُ (^٢) حَتَّى يَتَبَيَّنَ مِنْهُ مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ، وَأَنْزَلَ (^٣) اللَّهُ فِي ذَلِكَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ (^٤) (^٥).
فَالآيَةُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يَجِبُ الكَفُّ عَنْهُ (^٦) وَالتَّثَبُّتُ (^٧)، فَإِنْ تَبَيَّنَ مِنْهُ (^٨) - بَعْدَ ذَلِكَ - مَا يُخَالِفُ الإِسْلَامَ: قُتِلَ؛ لِقَوْلِهِ (^٩): ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾، وَلَوْ كَانَ لَا يُقْتَلُ إِذَا قَالَهَا: لَمْ يَكُنْ لِلتَّثَبُّتِ (^١٠) مَعْنًى.
وَكَذَلِكَ الحَدِيثُ (^١١) الآخَرُ وَأَمْثَالُهُ: مَعْنَاهُ (^١٢): مَا ذَكَرْنَا (^١٣)؛ أَنَّ (^١٤) مَنْ أَظْهَرَ الإِسْلَامَ وَالتَّوْحِيدَ (^١٥): وَجَبَ الكَفُّ عَنْهُ؛ إِلَّا (^١٦) أَنْ يَتَبَيَّنَ مِنْهُ مَا يُنَاقِضُ (^١٧) ذَلِكَ.
_________________
(١) في هـ، م: «إذ».
(٢) في ز: «عنه الكف» بتقديمٍ وتأخيرٍ.
(٣) في م: «أنزل».
(٤) في ز، م بعد قوله: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾: «الآية»، و﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ ليست في ب، د، هـ، و، ح، ط، ي، ك، ل.
(٥) في ب، هـ، ز، ح، ط، ي، ك زيادة: «أي: تثبتوا».
(٦) «عَنْهُ» ساقطة من ح.
(٧) في ب: «والتثبيت»، و«وَالتَّثَبُّتُ» ساقطة من م.
(٨) في ك زيادة: «من»، و«مِنْهُ» ليست في أ.
(٩) في ز، ل، م زيادة: «تعالى».
(١٠) في ب: «للتثبيت».
(١١) «الحَدِيثُ» ليست في و.
(١٢) في ل، م: «الأحاديث الأُخر وأمثالها فمعناها».
(١٣) في ج، د، ط، ي، ل، م: «ذكرناه»، وفي و: «ذكرت»، و«مَا ذَكَرْنَا» ساقطة من ك.
(١٤) في ز: «وهو أنَّ»، وفي ي: «وأنَّ».
(١٥) في ب، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك: «التوحيد والإسلام» بتقديمٍ وتأخيرٍ.
(١٦) في ك: «إلى».
(١٧) في م: «ما يخالف».
[ ١٣٢ ]
وَالدَّلِيلُ عَلَى هَذَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الَّذِي (^١) قَالَ: «أَقَتَلْتَهُ بَعْدَمَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟»، وَقَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» (^٢)؛ هُوَ الَّذِي قَالَ فِي الخَوَارِجِ: «أَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ (^٣) فَاقْتُلُوهُمْ» (^٤)، «لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ» (^٥)؛ مَعَ كَوْنِهِمْ مِنْ (^٦) أَكْثَرِ النَّاسِ عِبَادَةً وَتَهْلِيلًا (^٧) - حَتَّى إِنَّ الصَّحَابَةَ (^٨) يَحْقِرُونَ أَنْفُسَهُمْ (^٩) عِنْدَهُمْ، وَهُمْ تَعَلَّمُوا (^١٠) العِلْمَ مِنَ (^١١) الصَّحَابَةِ -، فَلَمْ تَنْفَعْهُمْ (^١٢) «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»، وَلَا كَثْرَةُ العِبَادَةِ، وَلَا ادِّعَاءُ (^١٣) الإِسْلَامِ (^١٤)؛ لَمَّا ظَهَرَ مِنْهُمْ (^١٥) مُخَالَفَةُ الشَّرِيعَةِ (^١٦).
_________________
(١) «الَّذِي» ليست في أ، ج، و، م.
(٢) من قوله: «وَقَالَ: أُمِرْتُ» إلى هنا ساقط من ح.
(٣) في ب: «ثقفتموهم».
(٤) أَخْرَجهُ البُخَاريُّ (٣٦١١) مِنْ حَديثِ عَلِيٍّ ﵁.
(٥) أَخْرَجهُ البُخَاريُّ (٧٤٣٢)، ومُسلمٌ (١٠٦٤) مِنْ حَديثِ أَبِي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁.
(٦) «مِنْ» ليست في أ.
(٧) في ب، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك: «تهليلًا وعبادةً» بتقديمٍ وتأخيرٍ. و«التَّهْلِيلُ»: قَوْلُ: «لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ». العَيْن للخَلِيل (٣/ ٣٥٣).
(٨) في ز زيادة: «﵃ كانوا».
(٩) في ب: «صلاتهم».
(١٠) في ح: «ويتعلموا» بدل: «وَهُمْ تَعَلَّمُوا».
(١١) في ب: «مع».
(١٢) في د، ط، ي: «تمنعهم».
(١٣) في و: «الادِّعاء إلى»، وفي ح: «وادِّعاء».
(١٤) في ز: «ولا ادعاء الإسلام ولا كثرة العبادة» بتقديمٍ وتأخيرٍ، و«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا كَثْرَةُ العِبَادَةِ، وَلَا ادِّعَاءُ الإِسْلَامِ» ليست في ب.
(١٥) في أ: «أظهروا»، وفي ز زيادة: «من».
(١٦) في ز زيادة: «ما ذكرنا».
[ ١٣٣ ]
وَكَذَلِكَ مَا ذَكَرْنَا (^١) مِنْ قِتَالِ (^٢) اليَهُودِ، وَقِتَالِ الصَّحَابَةِ بَنِي حَنِيفَةَ.
وَكَذَلِكَ أَرَادَ ﷺ (^٣) أَنْ يَغْزُوَ بَنِي المُصْطَلِقِ؛ لَمَّا (^٤) أَخْبَرَهُ رَجُلٌ (^٥) أَنَّهُمْ مَنَعُوا الزَّكَاةَ؛ حَتَّى (^٦) أَنْزَلَ اللَّهُ (^٧): ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (^٨)، وَكَانَ الرَّجُلُ كَاذِبًا عَلَيْهِمْ (^٩).
فَكُلُّ (^١٠) هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مُرَادَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الأَحَادِيثِ الَّتِي احْتَجُّوا بِهَا (^١١): مَا ذَكَرْنَا (^١٢).
* * *
_________________
(١) في ز: «ذكرناه»، وفي ك: «ذكر».
(٢) في ز: «قتاله ﷺ»، وفي ح: «مقاتلة».
(٣) في ب، ج، ك: «النبي ﷺ»، وفي ز: «أنه ﷺ أراد»، وفي ط: «رسول اللَّه».
(٤) «لَمَّا» ساقطة من ب.
(٥) في وزيادة: «منهم».
(٦) في هـ: «وحتى»، و«حَتَّى» ليست في ز، ط.
(٧) في ز: «فأنزل اللَّه تعالى»، وفي ط: «وأنزل اللَّه في ذلك».
(٨) في أ، د، ي، ك، م بعد قوله: ﴿فتبينوا﴾: «الآية»، وفي وبعد قوله: ﴿فاسق بنبإ﴾: «الآية»، و﴿أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ ليست في ب، هـ، ز، ح، ط، و﴿فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ ليست في ج.
(٩) انظر: مُسْنَدُ إسحاقَ ابن راهويه (١٨٨٦)، والمُعْجَم الكبير للطَّبرانيِّ (٩٦٠)، والسُّنن الكبرى للبيهقيِّ (١٧٩٧٥). و«الرَّجُلُ»: هُوَ: الوَلِيدُ بْنُ عُقْبَة، قال ابنُ عبدِ البَرِّ - في الاسْتِيعَاب (٤/ ١٥٥٣) -: «لَا خِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ بِتَأْوِيلِ القُرْآنِ - فِيمَا عَلِمْتُ - أَنَّ قَوْلَهُ ﷿: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ﴾؛ نَزَلَتْ فِي الوَلِيدِ بْنِ عُقْبةَ».
(١٠) في ب: «وكلُّ».
(١١) في أ، ج، و، ل، م: «الواردة» بدل: «الَّتِي احْتَجُّوا بِهَا»، وفي ك زيادة: «على».
(١٢) في أ، ب، ج، ز، ح، ط، ي: «ذكرناه».
[ ١٣٤ ]