مَكَانُ حِفْظِهَا: جَامِعَةُ المَلِكِ سُعُودٍ بالرِّياض (قِسْمُ المَخْطُوطَاتِ) - السُّعوديَّة -.
رَقَمُهَا: (١٠٧٢).
عَدَدُ لَوْحَاتِهَا: (١١).
تَارِيخُ نَسْخِهَا: (٢٦) جُمَادَى الآخِرَة، سنة (١٣٠٧ هـ).
نَاسِخُهَا: مُحمَّدُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ العُمَريُّ.
_________________
(١) هو: الشَّيخُ الفَقِيهُ، إِبْرَاهيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ ضُوَيَّانَ، وُلِدَ بِمَدِينَةِ الرَّسِّ بِالقَصِيمِ، سَنَة (١٢٧٥ هـ)، لَهُ مُؤَلَّفاتٌ عَدِيدَةٌ؛ مِنْهَا: مَنَارُ السَّبِيلِ شَرْحُ الدَّلِيل، وَحَاشِيَةُ عَلَى الرَّوْضِ المُرْبِع شَرْحُ زَادِ المُسْتَقْنِع، تُوفِّي ﵀ ليلةَ عيدِ الفِطْر، سَنَة (١٣٥٣ هـ). مشاهير علماء نجد وغيرِهم لعبد الرَّحمن آل الشَّيخ (ص ٢٢٢).
[ ١٦ ]
خَطُّها: نَسْخيٌّ مُعتادٌ.
وَصْفُهَا: نُسْخَةٌ تامَّةٌ، لَمْ تُضبَطْ بالشَّكْلِ، وعلى حاشيتِهَا تَصْحِيحاتٌ ممَّا يدلُّ على الاعتناءِ بالنُّسْخَةِ ومُقابلَتِهَا، ومَيَّزَ ناسِخُهَا بعضَ الكَلِماتِ بالحُمْرَةِ، وأُثبتَ أوَّلَ النُّسْخَةِ: «كتابُ كشفِ الشُّبُهَاتِ، تأليفُ الشَّيْخِ الإمامِ، العالمِ العلَّامَةِ، محمَّدِ بنِ عبدِ الوهَّابِ، أجزلَ اللَّهُ له الأجرَ والثَّوابَ، وأدخلَهُ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ بمنِّهِ وكَرَمِهِ، آمينَ، آمينَ».
* * *
[ ١٧ ]