حَفِظَ ﵀ القُرْآنَ قَبْلَ بُلُوغِ عَشْرِ سِنِينَ، وبَعْدَ بُلُوغِهِ سِنَّ الاحْتِلَامِ قدَّمهُ والِدُهُ إِمَامًا فِي الصَّلَاةِ، وَرَآهُ أَهْلًا لِلْائْتِمَامِ.
_________________
(١) انظر: تاريخ نَجْد لابن غَنَّام (ص ١٧٥)، وعنوان المَجْد في تاريخ نَجْد لابن بِشْر (٢/ ٢١٠)، والدُّرَر السَّنيَّة لابن قاسم (١/ ٣٧٥).
[ ١٨ ]
ثُمَّ طَلَبَ الحَجَّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الحَرَامِ، فَأَجَابَهُ وَالِدُهُ إِلَى ذَلِكَ المَقْصَدِ.
ثُمَّ قَصَدَ المَدِينَةَ المُنوَّرَةَ، وَأَقَامَ بِهَا قَرِيبًا مِنْ شَهْرَيْنِ.
ثُمَّ رَجَعَ إِلَى وَطَنِهِ وَاشْتَغَلَ بِالقِرَاءَةِ فِي الفِقْهِ عَلَى مَذْهَبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ ﵀.
ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ رَحَلَ إِلَى البَصْرَةِ، وَالحِجَازِ، وَالأَحْسَاءِ، فَأَخَذَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ العُلَمَاءِ؛ مِنْهُم: الشَّيخُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ إِبْرَاهِيمَ النَّجْدِيُّ ثُمَّ المَدِينيُّ، والشَّيخُ مُحَمَّد المَجْمُوعيُّ البَصْرِيُّ، والشَّيخُ مُحَمَّد حَيَاة السِّنديُّ، والشَّيخُ عبدُ اللَّهِ بنُ إِبْرَاهِيمَ آلُ سَيْفٍ، والشَّيخُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ فَيْرُوز أَبُو مُحَمَّدٍ الكَفِيف، وغَيْرُهُمْ مِنَ العُلَمَاءِ (^١).