تُوفِّيَ ﵀ وَأَسْكَنَهُ الفِرْدَوْسَ الأَعْلَى سنةَ سِتٍّ بعد المِئَتَيْنِ وَالأَلْفِ مِنَ الهِجْرَةِ (١٢٠٦ هـ)، يومَ الاثْنَيْنِ آخِرَ شَهْرِ شَوَّال، وَكَانَ يَوْمًا مَشْهُودًا؛ تَزَاحمَ النَّاسُ عَلَى سَرِيرِهِ، وَصَلَّوْا عَلَيْهِ فِي بَلَدِهِ الدِّرْعِيَّةِ، وَخَرَجَ مَعَ جنَازَتِهِ الكَبِيرُ وَالصَّغِيرُ، فَرَحِمَهُ اللَّهُ وَغَفَرَ لَهُ، وَجَزَاهُ عَنِ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ خَيْرَ الجَزَاء.
_________________
(١) انظر: الدُّرَر السَّنيَّة لابن قاسم (١٦/ ٣٣٧).
[ ٢١ ]