الجواب: قال إمام المفسرين الحافظ ابن جرير - ﵀ - في تفسيرها: «يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله فيما أخبرهم، ووعد من الثواب، وأوعد من العقاب. ﴿اتَّقُواْ اللهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ﴾ يقول: أجيبوا الله فيما أمركم، ونهاكم بالطاعة له في ذلك. ﴿وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ﴾:يقول: «واطلبوا القربة إليه بالعمل بما يرضيه».
ونقل الحافظ ابن كثير عن ابن عباس - ﵁ - أن: معنى الوسيلة فيها القربة، ونقل مثل ذلك عن مجاهد وأبي وائل والحسن وعبد الله بن كثير والسدي وابن زيد وغير واحد، ونقل عن قتادة قوله فيها: «أي تقربوا إليه بطاعته، والعمل بما يرضيه» ثم قال ابن كثير: «وهذا الذي قاله هؤلاء الأئمة لا خلاف بين المفسرين فيه والوسيلة هي التي يتوصل بها إلى تحصيل المقصود» ..