الجواب: اعلم أن الله أعطى النبي - ﵌ - الشفاعة ونهانا عن هذا فقال: ﴿فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (الجن:١٨).
واعلم أن الله ﷾ أعطى النبي - ﵌ - الشفاعة ولكنه - ﵌ - لا يشفع إلا بإذن الله، ولا يشفع إلا لمن ارتضاه الله، ومن كان مشركًا فإن الله لا يرتضيه فلا يأذن أن يشفع له كما قال تعالى: ﴿وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ (الأنبياء:٢٨).
واعلم أن الله تعالى أعطى الشفاعة غير النبي - ﵌ -، فالملائكة يشفعون، والأفراط (١) يشفعون، والأولياء يشفعون. فهل نطلب الشفاعة من هؤلاء؟
فإن كنت تريد من الرسول - ﵌ - الشفاعة فقل: «اللهم شفع فيَّ نبيك محمدًا رسول الله - ﵌ -».وكيف تريد شفاعة رسول الله - ﵌ - وأنت تخالف أمره وتدعوه - ﵌ - مباشرة، ودعاء غير الله شرك أكبر مخرج من الملة.