اسمه ومولده:
هو الإمام العلامة، والبحر الفهامة العالم الرباني والمجدد الثاني الشيخ عبد الرحمن بن حسن حفيد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ولد سنة ١١٩٣هـ في بلدة الدرعية.
نشأته:
لما قتل والد الشيخ عبد الرحمن في إحدى الوقائع تربى في أحضان جده شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، وذلك في بلدة الدرعية موطن الدعوة ومهد علمائها، فكان هذا له الأثر الكبير في إقباله على العلم، فحفظ القرآن الكريم وهو في التاسعة من عمره، وقرأ على جده عدة كتب ككتاب التوحيد مثلًا، ولازم دروس العلم فترة طويلة حتى جعله الله –﷿- من الذين أراد بهم خيرًا ففقهم في الدين.
شيوخه:
منهم جده شيخ الإسلام، والشيخ حمد بن ناصر بن معمر، والشيخ عبد الله بن فاضل، والشيخ عبد الله بن الإمام محمد، والشيخ عبد الرحمن ابن خميس وغيرهم.
_________________
(١) مصادر الترجمة: أ- "عنوان المجد": (٢/٢٢) . جـ- "علماء نجد خلال ستة قرون": (١/٥٦) . ب- "مشاهير علماء نجد": ص ٧٨. د- "معجم المؤلفين": ٥/١٣٥) .
[ ٢٧ ]
تلاميذه:
ابنه الشيخ عبد اللطيف، والشيخ حسن بن حسين آل الشيخ، والشيخ حمد بن عتيق، والشيخ عبد الرحمن بن مانع، والشيخ محمد بن عبد الله بن سليم وغيرهم.
مؤلفاته:
١- فتح المجيد.
٢- قرة عيون الموحدين.
٣- الرد على داود بن جرجيس. وهو كتابنا الذي نحن بصدد تحيققه.
٤- مجموعة كبيرة وكثيرة من الرسائل والفتاوى.
وفاته:
توفي –﵀ – عشية يوم السبت في اليوم الحادي عشر من ذي القعدة سنة ١٢٨٥هـ ودفن في مقبرة العود بالرياض.
[ ٢٨ ]