الموضوع الصفحة
المقدمة ٥
تحقيق نسبة الكتاب إلى المؤلف ١١
طبعات الكتاب ١٣
الملحوظات على طبعة الكتاب ١٥
أمثلة السقط ١٥
أمثلة التحريف ١٦
أمثلة الزيادة ١٧
وصف النسخ الخطية ١٨
منهج التحقيق ٢١
ترجمة المؤلف ٢٥
ابن جرجيس وموقف أئمة الدعوة السلفية منه ٢٧
نماذج مصورة للنسخ الخطية ٢٩
نص الكتاب ٣٣
مقدمة المؤلف ٤٥
إبطال ما ادعاه من أنه على معتقد الإمام أحمد وابن تيمية وابن القيم ٤٦
زمن حدوث الاعتقادات في الأموات ٤٨
كفر من جعل بينه وبين الله وسائط ٤٩
مروق المنتسب إلى الإسلام والسنة بسبب الغلو ٥١
دعاء العبادة ودعاء المسألة ٥٢
تفسير قوله تعالى: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَق﴾ ٥٣
[ ٣٧٥ ]
الموضوع الصفحة
الزيارة البدعية ٥٤
استسقاء عمر بالعباس –﵄ ٥٥
جماع الدين ٥٥
حال أهل الخلوات من الصوفية ٥٦
منزلة الشرك والشرك عند الله ٥٨
إبطال ما استدل به العراقي على جواز دعاء الموتى والغائبين يقول سليمان –﵇- ٦٢
التوسل بذات أحد من خلقه ٦٣
بيان جهل العراقي ٦٧
فصل ٦٩
إبطال ما استدل به العراقي على أن الطلب والسؤال الذي يصرف لغير الله نداء وليس دعاء ٧٠
ترادف النداء والدعاء ٧٢
إبطال ما زعمه العراقي من أن طلبه المسلمين من غير الله إنما هي من باب التسبب ٧٤
مناقشة العراقي في قوله: (إن أهل السنة لا يكفرون المعتزلة) ٧٨
سبب حدوث البدع في هذه الأمة ٧٩
إبطال ما زعمه العراقي من أن أهل الكرامات حالهم في الممات كحالهم في الحياة ٨٠
حقيقة أمر العراقي ومن على شاكلته ٨٢
لا تحصل الشفاعة إلا بشروط ٨٤
الاستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك ٨٨
تفسير قوله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِه﴾ ٩١
إبطال ماادعاه النحرفون من أن الوسيلة هي التوسل إلى الله بذات أحد
[ ٣٧٦ ]
الموضوع الصفحة
من خلقه ٩٣
غاية ما يستدل به العراقي ٩٤
أدلة الشرع المتفق عليها ٩٦
تعظيم الأنبياء والصالحين إنما يكون بمتابعة أمرهم ٩٩
أنواع الشرك الأكبر ١٠٣
كلام ابن عبد الهادي في المراد من المبالغة في تعظيم النبي ﷺ ١٠٤
النقل من الفتاوى البزازية ١٠٤
كلام صنع الله الحلبي فيمن يستغيث بأصحاب القبور ١٠٤
معنى الكرامة ١٠٩
وقوع الكرامة للمفضول دون الفاضل، وبيان المحدثين ١١٢
بيان بطلان حديث إذا تحيرتم بالأمور ١١٦
الأمر الأول ١١٧
الأمر الثاني ١١٧
الفاصل بين اختلاف المتأخرين ١٢١
بطلان الحكاية المنسوبة إلى الشافعي ١٢٢
الإجابة عن الحكايات المنسوبة ١٢٢
الجواب المجمل ١٢٣
الجواب المفصل ١٢٥
الأسباب المشروعة في حصول المطالب المباحة أو المستحبة ١٢٧
بيان نوعي الشرك ١٣٢
قطع أثر الشفاعة بدون إذن الله ١٣٣
حكم العكوف عند القبر والمجاورة عنده ١٣٧
تتبع آثار الأنبياء لم يكن من هدي السلف ١٤١
ما فعله ابن عمر لم يوافقه عليه الصحابة ١٤١
[ ٣٧٧ ]
الموضوع الصفحة
كلام ابن القيم في بيان التوحيد وتحقيقه ١٤٤
أساس التوحيد العلمي ١٤٥
أساس التوحيد العملي ١٤٥
تلازم الشرك والتعطيل ١٤٦
حال داود العراقي ١٤٧
الآية التي أخذت إلى المشركين مجامع الطرق التي دخلوا منها إلى الشرك ١٤٩
الشرك تشبيه للمخلوق بالخالق ١٥٣
إبطال ما زعمه العراقي من أن طلب الشفاعة من النبي ﷺ بعد وفاته مجمع عليه ١٥٤
الإجماع إنما يكون على ما يحبه الله ورسوله ١٥٦
الوجوه الدالة على بطلان الإجماع الذي ذكره العراقي ١٥٧
الوجه الأول ١٥٧
الوجه الثاني ١٥٩
حماية النبي ﷺ لجانب التوحيد ١٦١
الوجه الثالث ١٦٣
الوجه الرابع ١٦٤
الإجماع الصحيح الذي خالفه العراقي ١٦٥
أصل دين الإسلام ١٦٦
جواب شيخ الإسلام ابن تيمية عمن قال: لابد لنا من واسطة بيننا وبين الله ١٦٨
حقيقة الشفاعة ١٧٦
كلام ابن القيم حول حديث أبي هريرة في الشفاعة ١٧٦
الأسباب التي تناول بها الشفاعة ١٧٦
مشابهة هذه الأمة لأهل الكتاب ١٧٩
حال الداعي مع المدعو ١٨٣
[ ٣٧٨ ]
الموضوع الصفحة
حكم الشرك بأرباب القبور والغائبين ١٨٥
تعريف "الإله" ١٨٥
أعظم الأسباب التي توقع في الشرك ١٨٦
كلام ابن القيم في بيان حال عبَّاد القبور وأهلها ١٨٦
كلام العلماء حول الآيتين: ٢٢، و٢٣ من سورة سبأ ١٨٨
لم يكن من هدي السلف الإتيان إلى القبور لأجل الدعاء له ١٩١
اتفاق السلف على أنه لا يستقبل قبر النبي ﷺ عند الدعاء واختلفوا في السلام ١٩٣
حكاية العتبي لا يثبت بها حكم شرعي ١٩٤
المقصود بزيارة القبور الدعاء لأهلها لا الإقسام بهم على الله ١٩٦
فصل: لم يثبت عن النبي ﷺ حديث واحد في زيارة قبر مخصوص، والأحاديث الواردة في ذلك كلها موضوعة ١٩٩
جميع الرسل جعلهم الله وسائط في تبليغ أمره ونهيه ووعده ووعيده ٢٠٤
لم يكن من هدي السلف سؤال الله بالميت والإقسام على الله به والدعاء عنه ٢٠٥
الأحاديث الدالة على النهي من اتخاذ القبور مساجد ٢٠٧
علة كراهية الصلاة في المقبرة ٢٠٩
النهي عن الإقسام بالمخلوق ٢١٣
تنازع أهل العلم في الحلف بالنبي ﷺ خاصة ٢١٤
تضمن الدعاء لنوعين ٢١٥
توجيه حديث الأعمى "اللهم إني أسألك.." ٢١٦
لفظ التوسل بالشخص فيه إجمال واشتراك ٢١٧
سؤال الميت والغائب والاستشفاع به إلى الله هو من دين المشركين ٢١٩
النهي عن الغلو في الدين ٢٢٢
[ ٣٧٩ ]
الموضوع الصفحة
العلة التي لأجلها نهى الشارع ﷺ عن اتخاذ المساجد على القبور ٢٢٣
الصلاة عند القبور للتبرك بها عين المحادة لله وللرسول ٢٢٤
ما يجري عند المشاهد من جنس ما يجري عند الأصنام ٢٢٧
مضمون أبيات البردة ٢٢٩
حال المشركين مع الداعي إلى توحيد الله ﷿ ٢٣٠
حال الأحاديث التي يعتمد عليها عبَّاد القبور ٢٣٢
دخول الخطأ على من جعل الاستغاثة بكل ميت وصالح جائزة ٢٣٣
طريقة أهل البدع الجمع بين الجهل والظلم ٢٣٤
الجواب عن توسل آدم، وحكاية المنصور، واشتكاء البعير وفتح الكوة ٢٣٦
قياس زيارة الميت على زيارة الفقير للغني من أعظم الباطل ٢٣٩
الاستشهاد بعدد من ألفاظ النونية ٢٤٢
اشتمال ما سود به ابن جرجيس في معارضته للحق على أمور ٢٤٧
موقف أهل العلم من القياس إذا خالف نصًّا أو ظاهرًا من كتاب الله ٢٤٩
ما أورده العراقي معارض للقرآن من أوله إلى آخره ٢٥٠
أسباب حصول شفاعة النبي ﷺ ٢٥١
بيان أن مدلول الدعاء هو السؤال والطلب ٢٥٣
بيان معنى الإسلام كما ذكره ذلك شيخ الإسلام ٢٥٦
تجويز العراقي الاستغاثة بالنبي ﷺ بعد وفاته من المفاسد العظيمة ٢٥٨
حال أهل مصر مع قبر السَّيد البدوي، وذكر حكايات عنه ٢٥٩
حال أهل الشام مع قبر ابن عربي الاتحادي ٢٦٠
حال أهل العراقي والمغرب مع قبر الجيلاني ٢٦١
منزلة عبد القادر الجيلاني عند الحنابلة ٢٦٢
الرد على ادعاء ابن جرجيس من أن هذا الشرك مجمع على جوازه ٢٦٦
فصل: موقف الشيخ ابن تيمية من البدع لما حضر مصر ٢٦٩
[ ٣٨٠ ]
الموضوع الصفحة
تعاطي الأسباب لا يكون حجة على جواز الاستغاثة بالميت أو الغائب وبيان ذلك بمقدمتين ٢٧٠
بيان ما روى عن بعضهم قوله: (قبر معروف الترياق المجرب) ٢٧٢
قول القائل اللهم إني أسألك بفلان أو بحقه أو بجاهه لم ينقل عن السلف ٢٧٤
نفي العبادة عن الأعلى لينفيه عن الأدنى بطريق الأولى ٢٧٦
الشرك مستلزم لحبوط العمل ٢٧٩
الاستغاثة المنفية نوعان ٢٨٤
تخصيص الرسول والملائكة بنفي لا يعني منه طرح رتبتهم ٢٨٤
تنازع أهل العلم في انعقاد القسم بالنبي ﷺ ٢٨٧
طريقة أهل البدع في معاملة خصومهم، وطريقة أهل السنة ٢٩٠
بيان بطلان قول من يقول إن الاستغاثة به بعد موته ثابتة بثبوتها في حياته ٢٩١
المقام الأول ٢٩٤
التوسل الذي ينفع صاحبه من وجهين ٢٩٥
المقام الثاني ٢٩٨
أحق البقاع بذكر الله ٣٠١
القرآن نهى عن دعاء الميت وسؤاله بلفظ الاستغاثة ٣٠٤
معنى الاستغاثة وبيان أنها لا يجوز للمخلوق ٣٠٦
الأمور الدالة على أن المشركين الغلاة هم الذين بخسوا الرسل ٣١٣
عبَّاد القبور مآل أمرهم التسوية بين الأنبياء والكفار ٣١٦
المستغيث بغير الله مشرك بنص الكتاب ٣٢٠
توسل الصحابة بالنبي إنما هو بدعائه وشفاعته ٣٢٢
إخلاص التوحيد ليس فيه تنقص للأنبياء ٣٢٨
ختم الجواب بتفسير آيتين من سورة الحج ٧٣، ٧٤ ٣٣٢
[ ٣٨١ ]
الموضوع الصفحة
خاتمة في النهي عن الغلو في الصالحين ٣٣٥
بطلان ما ادعاه العراقي من الإجماع على جواز الاستشفاع بالأموات والغائبين ٣٣٩
كل من شرح البردة ليس من أهل العلم ولا من أهل السنة ٣٤٧
تتمة في وجوب اتباع السنة وبيان أهميتها ٣٥١
بقاء الطائفة الناجية المنصورة ٣٥٥
حقيقة الشفاعة ومقصود القرآن بنفيها ٣٥٩
[ ٣٨٢ ]