قال تعالى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١٨)﴾ [آل عِمْرَان: ١٨].
- قال فخر الدين الرازي (ت: ٦٠٦ هـ) ﵀: "اعلم أن الآية تدل على أن أكبر الشهادات وأعظمها شهادة الله تعالى" (^٢).
- قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "أنه استشهد بهم على أجل مشهود به وأعظمه وأكبره وهو شهادة أن لا إله إلا الله، والعظيم القدر إنما يستشهد على الأمر العظيم أكابر الخلق وساداتهم" (^٣).
- قال الشيخ ابن سعدي: "وفي هذه الآية دليل على شرف العلم من وجوه كثيرة، منها: أن الله خصهم بالشهادة على أعظم مشهود عليه دون الناس" (^٤).
- قال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم: "شهادة أن لا إله إلا الله أعظم شهادة
_________________
(١) كتاب مجموع فتاوى ورسائل العثيمين ٦/ ٣٥.
(٢) تفسير مفاتيح الغيب للرازي (سورة آل عمران الآية: ١٩).
(٣) مفتاح دار السعادة ١/ ٤٩.
(٤) تفسير ابن سعدي (سورة آل عمران الآية: ١٨).
[ ١٠٥ ]
في الوجود على أعظم مشهود به، فلا ينصرف الإطلاق إلاَّ إليها" (^١).