- قال ابن رجب: "التوحيد هو الإكسير الأعظم، فلو وضع ذرة منها على جبال الذنوب والخطايا، لقلبها حسنات، كما في "المسند" وغيره، عن أم هانئ، عن النبي ﷺ، قال: «لا إله إلا الله لا تترك ذنبا ولا يسبقها عمل» (^٢) " (^٣).
وفي المسند عن شداد بن أوس وعبادة بن الصامت ﵄؛ أن النبي ﷺ قال لأصحابه: «ارفعوا أيديكم وقولوا: لا إله إلا الله، فرفعنا أيدينا ساعة، فوضع رسول الله ﷺ يده وقال: «الحمد الله، اللهم بعثْتَني بهذه الكلمة، وأمرتني بها، ووعدتني الجَنَّة وإنك لا تخلف الميعاد»، ثم قال: «أبشروا؛ إن الله قد غفر لكم وهي أحسَن الحسنات، وهي تمحو الذنوب والخطايا» " (^٤).
- قال ابن تيمية: "فإن الاعتقاد هو الكلمة التي يعتقدها المرء؛ وأطيب الكلام والعقائد: كلمة التوحيد واعتقاد أن لا إله إلا الله.
_________________
(١) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية" ص ٥٥٥، ٥٥٦.
(٢) مسند الإمام أحمد برقم (٢٦٣٢٤)، رواه ابن ماجه، (٢/ ١٢٤٨).
(٣) تفسير ابن رجب ١/ ٣٤٠
(٤) الترغيب والترهيب"، (٢/ ٤١٥).
[ ١٥٨ ]
وأخبث الكلام والعقائد: كلمة الشرك وهو اتخاذ إله مع الله. فإن ذلك باطل لا حقيقة له" (^١).