ألف العلامة السفاريني مؤلفات كثيرة جليلة ولم يقتصر ﵀ على فن واحد
_________________
(١) النعت الأكمل (ص ٣٠١ - ٣٠٣).
(٢) فهرس الفهارس (٢/ ١٠٠٢).
(٣) تاج العروس (١٢/ ٤٧).
(٤) انظر فهرس الفهارس (٢/ ١٠٠٢).
(٥) إن إطلاق كلمة الصوفي على السفاريني فيها نظر فإن كان المقصود أنه كان عابدًا زاهدًا ورعًا وما أشبه ذلك فقد كان ﵀ كذلك وإن كان المقصود أنه كان على مثل ما كانت عليه مبتدعة الصوفية من السماع والطرب وغير ذلك فلم يكن وللَّه الحمد على ذلك، بل نجده ﵀ لما تكلم عن أقسام السماع عند الصوفية وذكر أهل كل قسم وأحوالهم قال: "هذا حاصل مقالاتهم وإن تنوعت ومعنى إشاراتهم وإن تشعبت وهذا وأمثاله عند أهل العلم غير منظور إليه ولا ملتفت له، ولا معول عليه. انظر: غذاء الألباب (١/ ١٦٧). وانظر: ما أوردناه عنه في وصفه الحالة الدينية في عصره وإنكاره ما هم عليه من البدع والمنكرات (١/ ١٩).
[ ١ / ٣٩ ]
بل ألف في معظم علوم الشريعة فقد ألف في السنة وعلومها وفي العقيدة وفي الفقه وفي السيرة النبوية وغير ذلك وسوف أذكر ما وففت عليه من ذلك بعد البحث في المصادر المختلفة وسوف أشير إلى المطبوع منها والمخطوط حسب ما تيسر لي وإليك بيانها بالترتيب:
١ - "الأجوبة النجدية عن الأسئلة النجدية" (١) خ.
٢ - "الأجوبة الوهبية عن الأسئلة الزعبية" (٢) خ.
٣ - "البحور الزاخرة في علوم الآخرة" في مجلدين.
وقد ذكره المؤلف في كتابه "لوائح الأنوار".
- وهو الكتاب الذى أقوم بتحقيقه -قال بعد أن ذكر أدلة عذاب القبر "وقد ذكرت في كتابي البحور الزاخرة" ثم في "لوامع الأنوار" من ذلك ما يكفي ويشفي (٣).
٤ - "تحبير الوفاء في سيرة المصطفى" خ، وهو اختصار لكتاب الوفاء في أحوال المصطفى لابن الجوزي وقد ذكره المؤلف في إجازته للسيد مرتضى الزبيدي قال -وهو يذكر مشايخه- ومن مشايخي بل ومن أكثرهم لي اقراء الشيخ إسماعيل
_________________
(١) انظر: النعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد (ص ٣٠٣)؛ وسلك الدرر للمرادي (٤/ ٣٢)؛ إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون (١/ ٢٩).
(٢) نفس المصادر السابقة.
(٣) انظر (٢/ ١٥٩) من هذا الكتاب، وقد طبع الجزء الأول من هذا الكتاب في بمباي في الهند سنة ١٣٤١ هـ في مجلد ثم قام بدارسة وتحقيق الجزء الأول منه الدكتور محمد السمهري في رسالة دكتوراه تقدم بها إلى قسم العقيدة في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض.
[ ١ / ٤٠ ]
العجلوني فقد لازمته خمس سنين وعرضت عليه كتابي الذى اختصرته من الوفاء للحافظ ابن الجوزي وسميته "تحبير الوفاء فى سيرة المصطفى" فاستجاده وأثنى عليه وقال: هذا فى غاية التنقيح والتحرير، ويفوق أصله من الفوائد بكثير (١).
٥ - "التحقيق فى بطلان التلفيق" وهو رسالة مستقلة كتبها العلامة السفاريني ردًا على رسالة الشيخ مرعي ابن يوسف الكرمي التي يجيز فيها التلفيق فى العبادات وغيرها، وقد ذكر محمد سعيد الباني في كتابه "عمدة التحقيق فى التقليد والتلفيق" نصوصًا من تلك الرسالة (٢).
٦ - "تحفة النساك فى فضل السواك" (٣) خ.
٧ - "تراجم لبعض مشايخ المذهب" (٤) خ.
٨ - "ثبت" ألفه لما استجازه فى دمشق العلامة شاكر العقاد فأجازه وأرسل إليه كراسة جعلها كالثبت له ذكر فيها بعض مشايخه وأسانيده ومروياته وبعض المسلسلات وسنده فى الصحيحين والمسانيد وغير ذلك" (٥) خ.
_________________
(١) مقدمة "مختصر لوامع الأنوار البهية" لابن سلوم ص (د).
(٢) انظر (ص ١٠١ - ١٠٤) من كتاب "عمدة التحقيق" وانظر النعت الأكمل (ص ٣٠٣)؛ وسلك الدرر (٤/ ٣٢)؛ وانظر مقدمة الدكتور محمد السمهري لكتاب "البحور الزاخرة" (ص ٢٤ - ٢٥)، رسالة دكتوراه في جامعة الإمام.
(٣) انظر النعت الأكمل ص ٣٠٣؛ وإيضاح المكنون (١/ ٢٦٢).
(٤) انظر مقدمة مختصر لوامع الأنوار ص (ز)؛ والسحب الوابلة (ص ٣٤٢).
(٥) انظر فهرس الفهارس (٢/ ١٠٠٤)، وقد ذكر الزركلي في مؤلفاته: "ثبت" قال وله ثبت يشتمل على أسانيده توجد منه نسخة في خزانة الرباط في المجموع (١٣٧٤) كتاني فلعله هذا أو ثبت آخر؟.
[ ١ / ٤١ ]
٩ - "تفاضل الأعمال بشرح حديث فضائل الأعمال" (١) خ.
١٠ - "تعزية اللبيب بأحب حبيب" (٢) خ.
١١ - "الجواب المحرر في الكشف عن حياة الخضر والأسكندر" (٣) خ.
١٢ - "الدرة المضيئة في عقد الفرقة المرضية" وهي منظومة تقع في مائتي بيت وبضعة عشر بيتا وقد قام المؤلف بشرح هذه القصيدة شرحًا وافيا سماه "لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية".
وقد اعتنى العلماء بهذه المنظومة وشرحها اعتناء تامًا وتناولوا القصيدة بالشرح والتعليق والتدريس فممن شرحها العلامة الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع وسمى شرحه: الكواكب الدرية لشرح الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية".
وقد طبع شرحه هذا في الهند سنة ١٣٣٦ هـ وللشيخ عبد الرحمن ابن محمد بن قاسم عليها حاشية سماها: حاشية الدرة المضيئة، وقد طبعت هذه الحاشية سنة ١٣٦٤ هـ. في مكة المكرمة.
١٣ - "الدراري المصنوعات في اختصار الموضوعات" خ.
وهو اختصار لكتاب الموضوعات لابن الجوزي ذكره المؤلف في كتابه لوامع الأنوار (٤) وذكره صاحب الرسالة المستطرفة (٥) وتوجد منه نسخة
_________________
(١) انظر: النعت الأكمل (ص ٣٠٣)؛ وسلك الدرر (٤/ ٣١).
(٢) انظر: النعت الأكمل (ص ٣٠٣)؛ وسلك الدرر (٤/ ٣١)؛ والسحب الوابلة (ص ٣٤٢).
(٣) انظر: غذاء الألباب (١/ ٨٤)؛ والنعت الأكمل (ص ٣٠٢)؛ وسلك الدرر ٤/ ٣١.
(٤) لوامع الأنوار البهية (١/ ٤٥٣).
(٥) الرسالة المستطرقة للكتاني (ص ١٥٠).
[ ١ / ٤٢ ]
خطية عند يوسف زخور (١).
١٤ - "الدر المنثور في فضل يوم عاشور" (٢) خ.
١٥ - "الدر المنظم فى فضل عشر محرم" خ، ذكره المؤلف أثناء حديثه عن المفاضلة بين صيام عرفة وصيام عاشوراء، فقال: وقد أنهيت الكلام على عاشوراء في رسالة "الدر المنظم في فضائل عشر المحرم" (٣).
١٦ - "الدرر المكنيه في شرح المنظومة الحسابية" (٤) خ.
١٧ - "الذخائر لشرح منظومة الكبائر الواقعة في الإقناع" (٥) خ.
١٨ - "رسالة في بيان الثلاث والسبعين فرقة والكلام عليها" (٦) خ.
١٩ - "رسالة في حكم تارك الصلاة" خ وقد ذكرها المؤلف ﵀ في كتابه غذاء الألباب" أثناء كلامه على حكم تارك الصلاة بقوله: "وقد سئلت عن هذه المسألة فأجبت عنها بجزء لطيف" (٧).
٢٠ - رسالة في شرح حديث "الإيمان بضع وسبعون شعبة" (٨).
_________________
(١) انظر: الأعلام للزركلي (٦/ ١٤).
(٢) انظر: مقدمة مختصر لواء الأنوار لابن سلوم ص (ز).
(٣) انظر: شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد (٢/ ٧٢٩)؛ والنعت الأكمل (ص ٣٠٣)؛ ومقدمة كتاب البحور الزاخرة للدكتور محمد السمهري.
(٤) مقدمة مختصر لوامع الأنوار ص (و).
(٥) ذكره المؤلف في كتابه البحور الزاخرة (١/ ١٨٩)؛ وفي كتابه غذاء الألباب (١/ ٣٥٤)؛ وانظر النعت الأكمل (ص ٣٠٢)؛ والسحب الوابلة (ص ٣٤٢)؛ ومقدمة مختصر لوامع الأنوار ص (و).
(٦) انظر: النعت الأكمل (ص ٣٠٣)؛ وسلك الدرر (ص ٤/ ٣١).
(٧) غذاء الألباب (٢/ ٤٩٥)؛ والسحب الوابلة (ص ٣٤٢).
(٨) انظر السحب الوابلة (ص ٣٤٢) ومقدمة مختصر لوامع الأنوار لابن سلوم ص (ز).
[ ١ / ٤٣ ]
٢١ - "رسالة في ذم الوسواس" (١).
٢٢ - رسالة في فضل الفقير الصابر. خ ذكرها المؤلف في كتابها "غذاء الألباب" أثناء حديثه في المقارنة بين الفقير الصابر والغني الشاكر وأيهما أفضل واختار الأول ثم قال: "وقد أفردت لهذه المسألة رسالة أتيت فيها بأكثر أحاديث مدح الفقر والفقراء والأعراض عن الدنيا والتقلل منها" واللَّه الموفق (٢).
٢٣ - رسالة في أحكام الصلاة على الميت. خ وقد ذكرها المؤلف" في شرحه ثلاثيات مسند الإمام أحمد "أثناء حديثه على حديث" من اقتنى كلبًا إلا كلب ماشية أو كلب قنص، نقص من أجره كل يوم قيراطان" حيث قال: "وقد ذكرت الكلام في هذا الحديث في رسالة متعلقة بالصلاة على الميت" (٣).
وقال في غذاء الألباب أثناء كلامه -أيضًا- على هذا الحديث قال: "وقد ذكرنا الكلام على هذا في رسالة حررنا فيها الكلام على أن من صلى على ميت فله بالصلاة عليه قيراط وله بتمام دفنه قيراطان (٤).
٢٤ - "شرح دليل الطالب" خ. ودليل الطالب متن مختصر في الفقه الحنبلي للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي وقد وصل في شرحه إلى باب الحدود (٥).
٢٥ - شرح فضائل الأعمال للضياء المقدسي (٦) خ.
_________________
(١) نفس المصدرين السابقين.
(٢) غذاء الألباب (٢/ ٥٤٥).
(٣) شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد (١/ ١٣٢).
(٤) غذاء الألباب ٢/ ٧٥.
(٥) انظر: المدخل إلي مذهب الإمام أحمد، لعبد القادر بن بدران (ص ٤٢٢ - ٤٤٣)؛ والنعت الأكمل (ص ٣٠٣)؛ وسلك الدرر (٤/ ٣١)؛ ومقدمة مختصر لوامع الأنوار لابن سلوم ص (ز)؛ والسحب الوابلة (ص ٣٤١ - ٣٤٢).
(٦) ذكره في ترجمته ابن حميد في السحب الوابلة (ص ٣٤١) وابن سلوم في مقدمة مختصر لوامع الأنوار ص (و)
[ ١ / ٤٤ ]
٢٦ - شرح نونية ابن القيم، وقد ذكر ذلك الشيخ محمد جميل الشطي فقد جاء في تعليق له على أبيات ذكرها الشيخ عثمان النجدى في كتابه "نجاة الخلف في اعتقاد السلف" من نونية العلامة ابن القيم ما نصه: "قال الشطي: وهذه الأبيات من نونية الإمام ابن القيم التي سماها "الكافية الشافية في الإنتصار للفرقة الناجية" وهي مطبوعة في الهند في مجلد لطيف، ثم أضاف قائلًا: ويوجد في مكتبتنا شرح عليها في مجلدين ضخمين لعلامتنا السفاريني وهو غير مطبوع (١).
٢٧ - "عرف الزرنب في شأن السيدة زينب" (٢) خ.
٢٨ - "غذاء الألباب شرح منظومة الآداب" ومنظومة الآداب هذه لمحمد ابن عبد القوي المرداوي المتوفى سنة ٦٩٩ وهو شرح نفيس جدًا وفيه فوائد جمة وقد طبع الطبعة الأولى سنة ١٣٢٤ هـ بمطبعة النجاح بمصر، ثم طبع سنة ١٣٩٣ هـ في مطبعة الحكومة بمكة المكرمة في مجلدين (٣).
٢٩ - "قرع السياط في قمع أهل اللواط" طبع ذكره المؤلف في كتابه "غذاء الألباب" (٤).
_________________
(١) انظر: مقدمة الدكتور محمد السمهري لكتاب "البحور الزاخرة" (ص ٣١) رسالة دكتوراه في جامعة الإمام بالرياض.
(٢) النعت الأكمل (ص ٣٠٢)؛ وسلك الدرر (٤/ ٣١).
(٣) انظر: مقدمة الدكتور محمد السمهري لكتاب البحور الزاخرة (ص ٢٨).
(٤) انظر: غداء الألباب (١/ ٩١)؛ والنعت الأكمل (ص ٣٠٣).
[ ١ / ٤٥ ]
٣٠ - "القول العلي في شرح أثر أمير المؤمنين علي" (١) خ وقد أشار إليه المؤلف في كتابه "غذاء الألباب" في عدة مواضع منها عند ذكر حديث النبي -ﷺ-: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث. . . " ثم قال: "وقد ذكرت في كتابي القول العلي في شرح أثر أمير المؤمنين علي" من فضل العلم وتعلمه وتعليمه ما يكفي ويشفي" (٢).
وتوجد منه نسخه خطية في خزانة الرباط (٣).
٣١ - "كشف اللثام شرح عمدة الأحكام" خ.
وعمدة الأحكام في أحاديث الأحكام من تأليف الحافظ عبد الغنى بن عبد الواحد المقدسي المتوفى سنة ٦٠٠ هـ.
وقد أشار إليه المؤلف في كتابه "شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد" عندما ذكر أن الحاج مخير بين أنواع النسك الثلاثة: التمتع والقران والإفراد ثم رجح أنّ أفضلها التمتع قال: "وقد أطلنا الكلام على ذلك في شرح العمدة فراجعه إن شئت" (٤).
وهذا الكتاب لا يزال مخطوطًا، وتوجد منه نسخة مخطوطة في المكتبة
_________________
(١) هذا الأثر عن علي ﵁ رواه أبو نعيم في الحلية (١/ ٧٩)؛ وأورده السيوطي في مسند علي ﵁ (ص ٣١٣)، وهو وصية من علي لكميل بن زياد وفيها الحث علي العلم وفضله وفضل أهله.
(٢) غذاء الألباب (١/ ٤٠ و٥٦، و٢/ ٥٢١).
(٣) الأعلام للزركلي (٦/ ١٤).
(٤) شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد (١/ ٧٨١ - ٧٨٢) وقد ذكره في ترجمته الفزي في النعت الأكمل (ص ٣٠٢)؛ والمرادي في سلك الدرر (٤/ ٣١)؛ وانظر: مقدمة الدكتور محمد السمهري لكتاب البحور الزاخرة (ص ٢٨).
[ ١ / ٤٦ ]
الظاهرية بدمشق وهى بخط حسن بن هاشم بن عثمان الحنبلي النابلسي وتاريخها سنة ١١٦٩ هـ (١).
٣٢ - "اللمعة فى فضل الجمعة" (٢) خ.
٣٣ - "لوائح الأنوار السنية شرح قصيدة ابن أبي داود الحائية" وهو هذا الكتاب الذي أقوم بدراسته وتحقيقه وسيأتي الكلام عليه (٣).
٣٤ - "لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية" وقد ذكره المؤلف في كتابه "لوائح الأنوار السنية شرح قصيدة ابن أبي داود الحائية" فى مواضع منها:. . . بعد أن ذكر فرق الخوارج قال: "وقد ذكرتهم في شرح الدرة "لوامع الأنوار" (٤).
وهذا الكتاب مطبوع فى جزئين في مجلد كبير وعليه حواشي وتعليقات مفيدة للشيخ عبد اللَّه بن عبد الرحمن أبا بطين والشيخ سليمان بن سحمان وغيرهما، وهذا الكتاب كتاب عظيم القدر وقيمته العلمية كبيرة جدًا، وهو شرح وافي أتى فيه المؤلف على ما اشتملت عليه القصيدة من مباحث وعلوم وسلك فيه مسلك الإطناب والتطويل وأتى فيه بفوائد جمة.
وقد اختصر هذا الشرح غير واحد من العلماء فمنهم العلامة حسن الشطي الحنبلي ومنهم العلامة محمد السلوم ومنهم الشيخ علي المنصور الكرمي ومع
_________________
(١) الأعلام للزركلي (٦/ ١٤).
(٢) ذكره المؤلف في كتابه "البحور الزاخرة" (١/ ١٧١)، وذكره الفزى في ترجمة المؤلف في النعت الأكمل (ص ٣٠٣)، والمرادي في سلك الدرر (٤/ ٣١).
(٣) انظر (١/ ٥٧) وما بعدها.
(٤) انظر: لوائح الأنوار السنية (٢/ ١٤٣، ٢/ ١٥٩، ٢/ ٣٢٩).
[ ١ / ٤٧ ]
هذا فإن العلامة السفاريني وقع فيه في بعض الأخطاء التي تخالف أهل السنة والجماعة وهى قليلة جدًا وقد نبه على ذلك جماعة من أهل العلم ومنهم الشيخان اللذان سبق ذكرهما (١).
وسوف أشير إلى هذه الأخطاء في مبحث عقيدة المؤلف.
٣٥ - "معارج الأنوار في سيرة النبي المختار" خ وهو كتاب شرح فيه السفاريني نونية الصرصري وهي منظومة في سيرة النبي -ﷺ- وقد ذكر المؤلف ﵀ هذا الكتاب في شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد أثناء حديثه عن معجزات النبي -ﷺ- حيث يقول: "ومعجزات النبي -ﷺ- لا تحصى ودلائل نبوته لا تستقصى وقد أفردت بالتأليف، وقد ذكرت منها طرفًا صالحًا في كتاب "معارج الأنوار في سيرة النبي المختار" وهو شرح نونية الصرصري" (٢).
٣٦ - "الملح الغرامية" وهي شرح لمنظومة ابن فرح اللامية في مصطلح الحديث وتقع في ثلاثين بيتا ومطلعها قوله:
غرامي صحيح والرجاء فيك معضل وحزني ودمعي مرسل ومسلسل
_________________
(١) وممن نبه على ذلك أيضا الشخ عبد الرحمن بن قاسم في حاشيته على منظومة المؤلف: الدرة المضية في عقد الفرفة المرضية وهي حاشية مفيدة جدًا، وقد طبعت سنة ١٣٦٤ هـ في مكة المكرمة. وقد طبعت تنبيهات الشيخ سليمان بن سحمان أيضا في كتاب مستقل بعنوان "تنبيه ذوي الألباب السليمة عن الوقوع في الألفاظ المبتدعة الوخيمة" بمطبعة المنار بمصر سنة ١٣٤٣ هـ.
(٢) انظر: شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد للمؤلف (٢/ ٧٨٩)؛ ومقدمة الدكتور محمد السمهري لكتاب البحور الزاخرة (ص ٣٠).
[ ١ / ٤٨ ]
يقول الدكتور محمد السمهري: "وتوجد نسخة مخطوطة من هذا الشرح اطلعت عليها في دار الكتب المصرية برقم ١٦٤ - الفن مصطلح حديث تيمورية، وتقع في ثمان وأربعين ورقة وتاريخ نسخها ١٢١٣ هـ" (١).
٣٧ - "منتخب الزهد للإمام أحمد" حذف منه المكرر والأسانيد وقد ذكره المؤلف أثناء حديثه عن مؤلفات الإمام أحمد حيث يقول "ومن تصانيفه "الزهد" وقد انتقيت منه أجزاء" (٢).
٣٨ - "نفثات صدر المكمد وقرة عين الأرمد لشرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد" وهو مطبوع في مجلدين كبيرين. (٣).
٣٩ - "نتائج الأفكار شرح حديث سيد الاستغفار" (٤) خ.
_________________
(١) مقدمة الدكتور محمد السمهري لكتاب البحور الزاخرة للسفاريني (ص ٣٠ - ٣١). وقد ذكره في ترجمة المؤلف الكمال الفزي في النعت الأكمل (ص ٣٠٣)؛ والمرادي في سلك الدرر (٤/ ٣١).
(٢) شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد (١/ ١٨)، وقد ذكره في ترجمته الشيخ ابن سلوم في مقدمة كتاب مختصر لوامع الأنوار ص (ز).
(٣) طبع سنة ١٣٨٠ هـ في المكتب الإسلامي بدمشق.
(٤) حديث سيد الاستغفار هو ما رواه البخاري وغيره عن شداد بن أوس ﵁ أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "سيد الإستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة". انظر: فتح البارى (١١/ ١٠٠) رقم (٦٣٠٦). وهذا الكتاب توجد منه نسخة في مكتبة كمبرسون بأمريكا وهو يقع في أربع وثلاثين ورقة تقريبا. وعند الأخ الدكتور راشد الحمد صورة منه وقد قام بتحقيقه والتعليق عليه.
[ ١ / ٤٩ ]
٤٠ - "نظم الخصائص الواقعة في الإقناع" (١) خ وله غير ذلك من الفتاوى والرسائل والإجازات قال تلميذه محمد الفزي "وأما الفتاوى التي كتب عليها الكراس والأقل والأكثر فكثيرة ولو جمعت لبلغت مجلدات. . " (٢).
وقال ابن حميد في ترجمته بعد أن ذكر مصنفاته -قال: "وله غير ذلك من التحريرات والفتاوي الحديثية والفقهية والأجوبة على المسائل العديدة والتراجم لبعض أصحاب المذهب وبالجملة فتآليفه نافعة مفيدة مقبولة سارت بها الركبان وانتشرت في البلدان (٣).