اتفقت المصادر على أنه توفي سنة ثمان وثمانين ومائة وألف.
قال الجبرتي: لا زال يملي ويفيد ويجيز من سنة ثمان وأربعين (٢) إلى أن توفى يوم الأثنين ثامن شوال من هذه السنة (٣) بنابلس وجهز وصلى عليه بالجامع الكبير ودفن بالمقبرة الزاركية وكثر الأسف عليه ولم يخلف بعده مثله -﵀ رحمة واسعة (٤).
* * *
_________________
(١) النعت الأكمل (ص ٣٠٢)، السحب الوابلة (ص ٣٤١)، فهرس الفهارس (٢/ ١٠٠٢).
(٢) أي ومائة وألف.
(٣) أي سنة ثمان وثمانين ومائة وألف.
(٤) تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار للجبرتي (١/ ٤٧٠). وانظر النعت الأكمل (ص ٣٠٦)، وسلك الدرر (٤/ ٣٢).
[ ١ / ٢٧ ]