إن الإقدام على نقد عمل العلماء ولا سيما من اشتهر منهم بغزارة علمه وسعة اطلاعه من الأمور الصعبة لكن ليست هناك حيلة في عدم ركوبها فمن المعلوم أن عمل البشر غير الأنبياء عرضة للخطأ.
ولذلك فلا تمنع مكانة العالم أن يقال أخطأ في كذا، كما لا يمنع خطاؤه في جانب الإستفادة منه في جوانب أخرى.
كما أن النقد الذي يوجه إليه عرضة للخطأ أيضًا إذ العصمة لم يجملها اللَّه ﷿ إلا لأنبيائه ورسله.
وقد سبق أن تحدثت عن محاسن الكتاب عند الحديث عن منزلته العلمية وهنا سأذكر الملاحظات على المصنف في تأليفه لهذا الكتاب وهي محدودة وتنحصر في ناحيتين:
[ ١ / ٧٢ ]