• قال تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْب سَلِيم﴾ [الشعراء: الآية: ٨٩].
• قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄: ﴿إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ "حَيِي يشهد أن لا إله إلا الله" (^٥).
_________________
(١) الشرك ومظاهره للميلي ص: ٤٥ - ٤٦.
(٢) القول السديد شرح كتاب التوحيد ص: ١٩٤.
(٣) الدرر السنية ١٢/ ١٥٤.
(٤) شرح الكافية الشافية ٢/ ٤٦٧.
(٥) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (الشعراء: الآية: ٨٩)، وأورده السيوطي في الدر المنثور، (الشعراء: الآية: ٨٩)، وعزاه لابن أبي حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم.
[ ٢٥٤ ]
• قال سعيد بن المسيّب (ت: ٩٤ هـ) ﵀: "القلب السليم هو الصحيح، وهو قلب المؤمن لأنّ قلب الكافر والمنافق مريض، قال الله سبحانه ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [البقرة: الآية: ١٠] " (^١).
• قال الضحاك بن مزاحم (ت: ١٠٢ هـ) ﵀، في قول الله ﴿إلاّ مَنْ أَتى اللّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ قال: "هو الخالص" (^٢).
• عن مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ) ﵀: قوله: ﴿إلاّ مَنْ أَتى اللّهَ بِقَلْب سَلِيمٍ﴾، قال: "ليس فيه شكّ في الحقّ" (^٣).
• قال محمد بن سيرين (ت: ١١٠ هـ) ﵀: "القلب السليم أن يعلم أن الله حق، وأن الساعة قائمة، وأن الله يبعث من في القبور" (^٤).
• عن ابن عون (ت: ١٥١ هـ) ﵀، قال: ذكروا الحجاج (ت: ٩٥ هـ)، عند ابن سيرين (ت: ١١٠ هـ) ﵀، فقال: غير ما تقولون أخوف على الحجاج عندي منه؛ قلت: وما هو؟ قال: إن كان لقي الله بقلب سليم فقد أصاب الذنوب خير منه، قلت: وما القلب السليم؟ قال: إن يعلم
_________________
(١) تفسير الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي. (الشعراء: الآية: ٨٩)، وتفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن للبغوي. (الشعراء: الآية: ٨٩)، تفسير القرآن العظيم لابن كثير (الشعراء: الآية: ٨٩).
(٢) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري (الشعراء: الآية: ٨٩) ..
(٣) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري (الشعراء: الآية: ٨٩)، وأورده السيوطي في الدر المنثور، (الشعراء: الآية: ٨٩)، وعزاه لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٤) تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. (الشعراء: الآية: ٨٩)، تفسير القرآن العظيم لابن كثير (الشعراء: الآية: ٨٩).
[ ٢٥٥ ]
أنه لا إله إلا الله" (^١).
• عن قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ) ﵀، في قوله: ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ قال: "سليم من الشرك" (^٢).
• قال ابن زيد (ت: ١٨٢ هـ) ﵀: " ﴿إلاّ مَنْ أَتى اللّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ قال: "سليم من الشرك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد" (^٣).
• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: " ﴿إلا من أتى الله﴾ في الآخرة، ﴿بقلب سليم﴾ من الشرك مخلصا لله ﷿ بالتوحيد، فينفعه يوم البعث ماله وولده" (^٤).
• قال أبو عثمان سعيد بن إسماعيل النيسابوري (ت: ٢٩٨ هـ) ﵀: "هو القلب الخالي من البدعة المطمئن على السنة" (^٥).
• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) ﵀: "وقوله: ﴿إلاّ مَنْ أَتى اللّهَ بِقَلْب سَلِيمٍ﴾ يقول: "ولا تخزني يوم يبعثون، يوم لا ينفع إلا القلب السليم.
والذي عني به من سلامة القلب في هذا الموضع: هو سلام القلب من الشكّ في توحيد الله، والبعث بعد الممات" (^٦).
_________________
(١) تفسير الدر المنثور للسيوطي، (الشعراء: الآية: ٨٩)، وعزاه لعبد بن حميد.
(٢) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري (الشعراء: الآية: ٨٩)، وأورده السيوطي في الدر المنثور، (الشعراء: الآية: ٨٩)، وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير.
(٣) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري (الشعراء: الآية: ٨٩).
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان (الشعراء: الآية: ٨٩).
(٥) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن للبغوي. (الشعراء: الآية: ٨٩)، تفسير القرآن العظيم لابن كثير (الشعراء: الآية: ٨٩).
(٦) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري (الشعراء: الآية: ٨٩).
[ ٢٥٦ ]
• قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ) ﵀: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ خالص من الشرك والشك، فأمّا الذنوب فليس يسلم منها أحد هذا قول أكثر المفسّرين" (^١).
• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) ﵀: " قوله تعالى: ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون*إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ أي: خالص من الشرك والشك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد، هذا قول أكثر المفسرين" (^٢).
• قال علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي المعروف بالخازن (ت: ٧٤١ هـ) ﵀: " ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من آتى الله بقلب سليم﴾ أي خالص من الشرك والشك فأما الذنوب فلا يسلم منها أحد" (^٣).
• قال ابن جزي (ت: ٧٤١ هـ) ﵀: " ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ "قيل: سليم من الشرك والمعاصي، وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيئا غيره، وقيل: بقلب لديغ من خشية الله، والسليم هو اللديغ لغة" (^٤).
• قال برهان الدين البقاعي (ت: ٨٨٥ هـ) ﵀: " ﴿إلا من أتى الله﴾ أي الملك الأعظم الذي له الغنى المطلق في هذا الموطن ﴿بقلب سليم﴾ أي عن مرض غيّره عن الفطرة الأولى التي فطره الله عليها، وهي الإسلام الذي رأسه التوحيد، والاستقامة على فعل الخير، وحفظ طريق
_________________
(١) تفسير الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي. (الشعراء: الآية: ٨٩).
(٢) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن للبغوي. (الشعراء: الآية: ٨٩) ..
(٣) تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن. (الشعراء: الآية: ٨٩) ..
(٤) التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي. (الشعراء: الآية: ٨٩) ..
[ ٢٥٧ ]
السنة كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ليس فيها من جدعاء فإن المال والبنون ينفعانه بما تصرف فيهما من خير" (^١).