• عن أنس بن مالك (ت: ٩٠ هـ) ﵁، قال: " كانوا يكتبون في صدر وصاياهم: هذا ما أوصى به فلان بن فلان، أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأوصى من ترك من أهله أن يتقوا الله، ويصلحوا ذات بينهم، ويطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين، وأوصاهم بما أوصى به إبراهيم بنيه ويعقوب ﴿يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ [البقرة: الآية: ١٣٢] " (^٣).
أملى علي أبو بشر وصيته فقال: اكتب: "هذا ما أوصى به جعفر بن
_________________
(١) مجموع الفتاوى ١٠/ ٤٠٠.
(٢) الرسالة التدمرية ص: ١٦٦.
(٣) سنن سعيد بن منصور-الفرائض إلى الجهاد ١/ ١٢٦.
[ ٣٢٣ ]
إياس، أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، إني رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا، على ذلك أحيا، وعليه أموت، وعليه أبعث، وأوصى أهله ومن ترك بعده أن تتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون" (^١).