• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: قوله: «أما بعد، فإن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة» (^٦). فعلم بذلك كمال موقع هذا الكلام من الدين، وذلك لأنه مشتمل على أصلي الإيمان: شهادة أن لا إله إلا الله، وشهادة أن محمدا رسول الله، على الإيمان بالله ورسله، فبين فيه جماع أمور الدين،
_________________
(١) رواه البخاري (٢٥) ومسلم (٢٢).
(٢) أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (١٠٩٣٧)، وأحمد (١٨٧) باختلاف يسير.
(٣) رواه أحمد (٢١٥٢٩) وأبو داود (٣١١٦) وحسنه الألباني في "إرواء الغليل" (٦٨٧).
(٤) مجموع الفتاوى ١/ ٧٠.
(٥) الفوائد ١/ ١٢٤.
(٦) أخرجه النسائي في «المجتبى» (٣/ ١٨٨)، وأحمد (٣/ ٣١٠) باختلاف يسير ..
[ ٢٣٥ ]
فإنها نوعان: قول وعمل، كما قال عبد الله بن مسعود (ت: ٣٢ هـ) ﵁: "إنما هما شيئان: الكلام والهدي" (^١) " (^٢).