• قال ابن كثير (ت: ٧٧٤ هـ) ﵀: "وقد سمى الله رسوله بعبده في أشرف مقاماته فقال: ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب﴾ [الكهف: الآية: ١]، وقال: ﴿وأنه لما قام عبد الله يدعوه﴾ [الجن: الآية: ١٩]، وقال: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا﴾ [الإسراء: الآية: ١] فسماه عبدا عند إنزاله عليه وقيامه في الدعوة وإسرائه به" (^٣).