• عن أبي هريرة (ت: ٥٨ هـ) ﵁-قال: قال رسول الله-ﷺ: «الإِيمانُ بضْعٌ وسَبْعُونَ، أوْ بضْعٌ وسِتُّونَ، شُعْبَةً، فأفْضَلُها قَوْلُ لا إلَهَ
_________________
(١) أخرجه البخاري برقم (١٥١٩)، وأخرجه مسلم برقم (٨٣).
(٢) أخرجه البخاري برقمك (٥٢٧)، وأخرجه مسلم برقم: (٨٥) باختلاف يسير من حديث عبد الله بن مسعود قال: سألت النبي ﷺ: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «الصلاة على وقتها»، قال: ثم أي؟ قال: «ثم بر الوالدين»، قال: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله»، قال: حدثني بهن، ولو استزدته لزادني.
(٣) أضواء البيان (٨/ ١٥٧).
[ ٢١٤ ]
إلَّا اللَّهُ، وأَدْناها إماطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ، والْحَياءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيمانِ» (^١).
• عن أبي هريرة (ت: ٥٨ هـ) ﵁-قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل أو أي الأعمال خير قال: «إيمان بالله ورسوله»، قيل ثم أي قال: «الجهاد سنام العمل»، قيل ثم أي قال: «ثم حج مبرور» (^٢).
• عن أبي ذر (ت: ٣٠ أو ٣١ هـ) ﵁" سألت النبي ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله» الحديث .. " (^٣).
• عبد الله بن المقفع (ت ١٤٢ هـ): "الدين أفضل المواهب التي وصلت من الله إلى خلقه، وأعظمها منفعة، وأحمدها في كل حكمة، فقد بلغ فضل الدين والحكمة أن مدحا على ألسنة الجهال، على جهالتهم بهما وعماهم عنهما" (^٤).
• قال علي بن خلف بن عبد الملك ابن بطال (ت ٤٤٩ هـ) ﵀: " معنى قوله: إنها تعدل ثلث القرآن أن الله جعل القرآن ثلاثة أجزاء: أحدها: القصص والعبر والأمثال، والثانى: الأمر والنهى والثواب والعقاب، والثالث: التوحيد والإخلاص، وتضمنت هذه السورة صفة توحيده تعالى وتنزيهه عن الصاحبة والوالد والولد، فجعل لقارئها من الثواب كثواب من قرأ ثلث القرآن" (^٥).
_________________
(١) أخرجه مسلم برقم (٣٥).
(٢) أخرجه البخاري برقم (١٥١٩)، وأخرجه مسلم برقم (٨٣).
(٣) أخرجه البخاري برقم (٢٥١٨).
(٤) كتاب الأدب الصغير والأدب الكبير ص: ٣٣.
(٥) شرح صحيح البخاري لابن بطال ١٠/ ٢٥١.
[ ٢١٥ ]
• قال العز بن عبد السلام (ت: ٦٣٩ هـ) ﵀: "وقد صرح-﵇ بأنه أفضل الأعمال، لما قيل له أي الأعمال أفضل؟ فقال: «إيمان بالله» (^١).
• قال العز بن عبد السلام (ت: ٦٣٩ هـ) ﵀: "التوحيد وصفات الإله؛ فإن معرفة ذلك من أفضل المقاصد والتوسل إليه من أفضل الوسائل" (^٢).
• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "لا إله إلا الله أفضل الكلمات؛ كما في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: «الإيمان بضع وسبعون شعبة -أو ستون- أعلاها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق» (^٣) " (^٤).
• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "فالعلوم بعضها أفضل من بعض فالعلم بالله أفضل من العلم بخلقه، ولهذا كانت آية الكرسي أفضل آية في القرآن؛ لأنها صفة الله تعالى. وكانت: ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: الآية: ١]، تعدل ثلث القرآن؛ لأن القرآن " ثلاثة أثلاث ": ثلث توحيد، وثلث قصص، وثلث أمر ونهي. وثلث التوحيد أفضل من غيره" (^٥).