• قال عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ (ت: ١٢٨٥ هـ) ﵀: "وأعظم الوسائل إلى الله تعالى التوحيد الذي بعث الله به أنبياءه ورسله وخلق الخلق لأجله.
ومن التوسل إليه التوسل بأسمائه وصفاته كما قال تعالى: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾ [الأعراف: الآية: ١٨٠]، وكما ورد في الأذكار المأثورة من التوسل بها في الدعوات كقوله: "اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام " (^٢).
_________________
(١) قرة عيون الموحدين ص ٤٤.
(٢) رواه أبو داود رقم (١٤٩٥) في الصلاة: باب الدعاء، والترمذي رقم (٣٥٣٨) في الدعوات: باب رقم ١٠٩، والنسائي ٣/ ٥٢ في السهو: باب الدعاء بعد الذكر، وأحمد ٣/ ١٢٠، وابن ماجه رقم (٣٨٥٨)، من حديث أنس ﵁، وصححه ابن حبان رقم (٢٣٨٢) " موارد "، والحاكم ١/ ٥٠٣ و٥٠٤ ووافقه الذهبي وهو كما قالا ..
[ ٢٨١ ]
وقوله: " اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد " (^١)، وغير ذلك من الأعمال الصالحة الخالصة التي لم يشبها شرك، فالتوسل إلى الله هو بما يحبه ويرضاه لا بما يكرهه ويأباه من الشرك الذي نزه نفسه عنه بقوله: ﴿سبحان الله عما يشركون﴾ [الطور: الآية: ٤٣]، وقوله: ﴿وسبحان الله وما أنا من المشركين﴾ [يوسف: الآية: ١٠٨] " (^٢).