• قال تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [الحج: الآية: ١٧].
• عن قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ) ﵀، في قوله: ﴿إن الذين آمنوا﴾ الآية. "قال: الصابئون، قوم يعبدون الملائكة ويصلون القبلة ويقرءون الزبور، والمجوس عبدة الشمس والقمر والنيران، وأما الذين أشركوا فهم عبدة الأوثان؛ إن الله يفصل بينهم يوم القيامة قال: الأديان ستة: فخمسة للشيطان، ودين لله ﷿" (^١).
• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: "فالأديان ستة، فواحد لله، ﷿، وهو الإسلام، وخمسة للشيطان" (^٢).
• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) ﵀: "قال بعضهم جعل الأديان ستة في قوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [الحج: الآية: ١٧] فجعل خمسة للنار وواحدا للجنة فقوله تعالى: ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾ ينصرف إليهم فالمؤمنون خصم وسائر الخمسة خصم" (^٣).
_________________
(١) تفسير ابن أبي حاتم (سورة الحج الآية: ١٧)، ٨/ ٢٤٧٨؛ وانظر تفسير الدر المنثور (سورة الحج الآية: ١٧).
(٢) تفسير مقاتل (سورة الحج الآية: ١٧).
(٣) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الحج الآية: ١٩).
[ ٣٠٧ ]
• أخرج ابن أبي حاتم (ت: ٣٢٧ هـ) ﵀، عن عكرمة (ت: ١٠٥ هـ) ﵀ قال: قالت اليهود: عزير ابن الله، وقالت النصارى: المسيح ابن الله، وقالت الصابئة: نحن نعبد الملائكة من دون الله، وقالت المجوس: نحن نعبد الشمس والقمر من دون الله، وقالت المشركون: نحن نعبد الأوثان من دون الله؛ فأوحى الله إلى نبيه ليكذب قولهم: ﴿قل هو الله أحد﴾ [الصمد: الآية: ١]، إلى آخرها، ﴿وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا﴾ [الإسراء آية ١١١]، وأنزل الله ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس﴾ " (^١).
• قال سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم الطوفي الصرصري الحنبلي (ت ٧١٦ هـ) ﵀: "فتارك الحكم بما أنزل الله في التوحيد ونحوه من أركان الدين يكون كافرا، وتاركه في أحكام الفروع كالقصاص ونحوه يكون ظالمًا فاسقًا" (^٢).
• قال ابن جزي (ت: ٧٤١ هـ) ﵀: "وفصل الله بينهم بأن يبين لهم أن الإيمان هو الحق، وسائر الأديان باطلة، وبأن يدخل الذين آمنوا الجنة ويدخل غيرهم النار" (^٣).