• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "ومن له من مخلوقاته فالعلم به تابع للعلم بالله، والعلم الأعلى هو العلم بالأعلى كما قال: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: الآية: ١]، فهو رب كل ما سواه، فهو الأصل، فكذلك العلم به سيد جميع العلوم وهو أصل لها» (^٢).
• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ) ﵀: "وتعظيمهم للعلم الإلهي الذي هو سيد العلوم وأعلاها، وأشرفها وأسناها" (^٣).