السابعة عشر الذمية: وإنما لقبوا ذلك لأنهم يرون ذم محمد - ﷺ -، ويزعمون أن عليا إله، وأنه بعث محمدا ليدعو إليه فادعى الأمر لنفسه. ومنهم من قال بإلهية محمد وعلي إلا أن منهم من يقدم عليا في أحكام الإلهية، ومنهم من يقدم محمدا، ومنهم من قال بإلهية خمسة أشخاص وهم أصحاب العبا (محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين) وأن خمستهم شيء واحد، وأن الروح حالة فيهم بالسوية، ولا فضل لواحد على لآخر، ولم يسموا فاطمة بالتأنيث بل «فاطم» (٦) ولذلك قال شاعرهم:
توليت بعد الله في الدين خمسة نبيا وسبطيه وشيخا وفاطما (٧)
_________________
(١) الفصل في الملل والأهواء والنحل: ٢/ ٣٣؛ الملل والنحل: ١/ ١٧٩، منهاج السنة النبوية: ٢/ ٥٠٢.
(٢) مقالات الإسلاميين: ص ١١؛ الملل والنحل ١/ ٦٥؛ المواقف: ص٦٦٧.
(٣) الفرق بين الفرق: ص٢٣٧؛ التبصير في الدين: ص ١٢٨؛ المواقف: ص ٦٧٣.
(٤) المواقف: ص ٦٨٢.
(٥) الفرق بين الفرق: ص٢٣٧؛ المواقف: ص٦٨١.
(٦) الفرق بين الفرق: ص٢٣٨؛ التبصير في الدين: ص ١٢٩؛ الملل والنحل: ١/ ١٧٦؛ المواقف: ص ٦٧٣.
(٧) الشهرستاني، الملل والنحل: ١/ ١٧٦.
[ ١٣ ]