١-الاتحادية القائلون بوحدة الوجود: ذهبوا إلى أَنَّ كُلَّ كَلَامٍ فِي الْوُجُودِ كَلَامُ اللَّهِ حقه وباطله، وحسنة وقبيحة، والسب والفحش والشتم وأضداده كله عين كلام الله تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا؟
٢-الفلاسفة: ويقولون أن كلامه تعالى فيض فاض منه على نفس زكية شريفة فَأَوْجَبَ لَهَا ذَلِكَ الْفَيْضُ تَصَوُّرَاتٍ وَتَصْدِيقَاتٍ بِحَسَبِ ما قبلته منه، فتتصور الملائكة تخاطبها وتسمع خطابهم، وَهُوَ عِنْدَهُمْ كَلَامُ اللَّهِ وَلَا حَقِيقَةَ لَهُ وإنما ذلك من القوة الخيالية الوهمية. وهذا كلام الفارابي وابن سينا والطوسي وغيرهم وينسبون ذلك إلى أرسطو.
٣-الجهمية: نفاة صفات الرب تعالى، قالوا: إن كلامه مخلوق.
_________________
(١) هذه الطوائف تحدث عنها صاحب كتاب معارج القبول ﵀ في آخر الكلام عن توحيد المعرفة والإثبات وقد قدمتها لمناسبتها للمقام وإتمامًا للفائدة.
[ ١ / ٦٠ ]