الواقفة هم الذين يقولون في القرآن لا نقول هو كلام الله ولا نقول مخلوق.
قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: مَنْ كَانَ مِنْهُمْ يُحْسِنُ الْكَلَامَ فَهُوَ جَهْمِيٌّ - لأنه في حقيقة الأمر لم يؤمن بأن القرآن منزل ومن كلامه - تعالى ومن كان لا يحسنه بل كان جاهلًا بَسِيطًا فَهُوَ تُقَامُ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ بِالْبَيَانِ وَالْبُرْهَانِ فإن تاب وآمن بأنه كلام الله تعالى غير مخلوق وإلا فهو شر من الجهمية.