١-قوله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ (٢)، وقوله: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذو الجلال والإكرام﴾ (٣) .
٢-قوله تعالى: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا في نفسك إنك أنت علام الغيوب﴾ (٤) .
٣-قوله تعالى: ﴿ولتصنع على عيني﴾ (٥)، وقوله تعالى: ﴿فاصبر لحكم
_________________
(١) ويضاف إلى هذا أن الله ﷿ علق الرؤية على استقرار الجيل ﴿قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فإن استقر مكانه فسوف تراني﴾ والمعلق على الممكن ممكن، أنه تعالى تجلى بالفعل للجبل ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكًا﴾ فلا مانع أن يتجلى للإنسان وهو أولى بذلك من الجماد ولكن بعد أن يهيئه الله لذلك في الجنة، ولو كانت رؤية الإنسان لربه مستحيلة ما سألها موسى ﵇ وهو من الأنبياء الذين هم أعلم الخلق بربهم. انظر شرح محمد خليل هراس حفظه الله للعقيدة الواسطية ص٧٣، وتفصيله في حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح لابن القيم ﵀ ص١٩٦-١٩٨..
(٢) القصص:٨٨.
(٣) الرحمن: ٢٦، ٢٧.
(٤) المائدة: ١١٦.
(٥) طه: ٣٩.
[ ١ / ٦٨ ]
ربك فإنك بأعيننا﴾ (١) .
٤-قوله تَعَالَى: ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (٢)، وقوله: ﴿بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء﴾ (٣) .
٥-قوله تعالى: ﴿إن الله يحب المتقين﴾ (٤)، وقوله: ﴿والله لا يحب الظالمين﴾ (٥) .
٦-قوله تعالى: ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة..﴾ (٦) .
٧-قوله تعالى: ﴿ولكن كره الله انبعاثهم﴾ (٧) .
٨-قوله تعالى: ﴿وغضب الله عليه ولعنه﴾ (٨) .
٩-قوله تَعَالَى: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شيء موعظة وتفصيلًا لكل شيء﴾ (٩)، والذي يبين أن المراد أنه ﷿ كتبها بيده قَوْلُهُ - ﷺ - فِي حَدِيثِ احْتِجَاجِ آدَمَ وَمُوسَى: (فَقَالَ آدَمُ: يَا مُوسَى اصطفاك الله بكلامه وخط له التوراة بيده) متفق عليه. وفي إثبات الكتابة أيضًا قوله - ﷺ -: (لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ: إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁.
_________________
(١) الطور: ٤٨.
(٢) ص: ٧٥.
(٣) المائدة:٦٤.
(٤) التوبة: ٤، ٧.
(٥) آل عمران: ٥٧، ١٤٠.
(٦) الفتح: ١٨.
(٧) التوبة: ٤٦.
(٨) النساء: ٩٣.
(٩) الأعراف: ١٤٥.
[ ١ / ٦٩ ]