آية الكرسي هي قوله تعالى: (اللَّهُ لا الَهَ إلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تأخذه سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأرض مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلا بإذنه يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أيديهم وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاواتِ وَالأرض وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (البقرة: ٢٥٥).
وسميت آية الكرسي لذكر الكرسي فيها، وهي أعظم آية في كتاب الله، من قرأها في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا
[ ١٤ ]
يقربه الشيطان حتى يصبح، وتضمنت من أسماء الله: (الله) وتقدم معناه (الحي) (القيوم) (العلي) (العظيم).
فالحي: ذو الحياة الكاملة المتضمنة لأكمل الصفات التي لم تسبق بعدم ولا يلحقها زوال.
والقيوم: هو القائم بنفسه القائم على غيره، فهو غني عن كل شيء وكل شيء محتاج إليه.
والعلي: هو العالي بذاته فوق كل شيء، العالي بصفاته كمالا فلا يلحقه عيب ولا نقص.
والعظيم: ذو العظمة وهي الجلال والكبرياء.