لا يجوز الاعتماد على القضاء السابق وترك العمل؛ لأن الصحابة ﵃ قالوا: (يا رسول الله، أفلا نتكل على الكتاب الأول وندع العمل؟ فقال رسول الله ﷺ: اعملوا فكل ميسر لما خلق له. أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة). وتلا قوله تعالى: (فَأما مَنْ أعطى وَاتَّقَى*وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى*فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى*وَأما مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى*وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى*فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) (١) (الليل: ٥ - ١٠).