الرؤية صفة من صفات الله الذاتية الثابتة له حقيقة ً على الوجه اللائق به، وتنقسم إلى قسمين: أحدهما بمعنى البصر وهو إدراك المرئيات والمبصرات، ودليلها قوله تعالى: (إنني مَعَكُمَا اسْمَعُ وَأرَى) (طه: من الاية٤٦). وقوله تعالى: (وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الشورى: الاية١١).
القسم الثاني: الرؤية بمعنى العلم، ودليلها قوله تعالى:
[ ٢٩ ]
(انهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدا *وَنَرَاهُ قَرِيبا) (المعارج: ٦ - ٧). أي نعلمه.
والقسم الأول من الرؤية قد يراد به أيضا النصر والتأييد مثل قوله تعالى: (لا تَخَافَا إنني مَعَكُمَا أسْمَعُ وَأرَى) (طه: الاية٤٦). وقد يراد به أيضا التهديد كقوله تعالى: (الَمْ يَعْلَمْ بأن اللَّهَ يَرَى) (العلق: ١٤).