المعية لغةً: المقارنة والمصاحبة. ودليل ثبوت المعية لله قوله تعالى: (وَهُوَ مَعَكُمْ أين مَا
_________________
(١) سبق تخريجه.
[ ٣٧ ]
كُنْتُمْ) (الحديد: الاية٤). وتنقسم إلى قسمين: عامة وخاصة.
فالعامة هي: الشاملة لجميع الخلق كقوله تعالى:: (وَهُوَ مَعَكُمْ أين مَا كُنْتُمْ). ومقتضى المعية هنا الإحاطة بالخلق علمًا وقدرة ً وسلطانًا وتدبيرًا.
والخاصة هي: التي تختص بالرسل وأتباعهم كقوله تعالى: (لا تَحْزَنْ أن اللَّهَ مَعَنَا) (التوبة: الاية٤٠). وقوله: (إن اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ) (النحل: ١٢٨). وهذه المعية تقتضي مع الإحاطة النصر والتأييد.