الصحابة ليسوا معصومين من الذنوب، فإنهم يمكن أن تقع منهم المعصية كما تقع من غيرهم، لكنهم أقرب الناس إلى المغفرة للأسباب الآتية:
١. تحقيق الإيمان والعمل الصالح.
٢. السبق إلى الإسلام والفضيلة، وقد ثبت عن النبي ﷺ أنهم خير القرون (١).
٣. الأعمال الجليلة التي لم تحصل لغيرهم كغزوة بدر وبيعة
_________________
(١) سبق تخريجه.
[ ٨٣ ]
الرضوان.
٤. التوبة من الذنب، فإن التوبة تجب ما قبلها.
٥. الحسنات التي تمحو السيئات.
٦. البلاء وهي المكارِه التي تصيب الإنسان؛ فإن البلاء يكفر الذنوب.
٧. دعاء المؤمنين لهم.
٨. شفاعة النبي ﷺ التي هم أحق الناس بها.
وعلى هذا فالذي ينكر من فعل بعضهم قليل منغمر في محاسنهم، لأنهم خير الخلق بعد الأنبياء وصفوة هذه الأمة التي هي خير الأمم، ما كان ولا يكون مثلهم.