العلم إدراك الشيء على حقيقته، وعلم الله تعالى كامل
_________________
(١) صح ذلك عن ابن عباس ﵄ موقوفا عليه، أخرجه ابن أبى شيبة في كتاب العرش (٦١) والحاكم (٢/ ٢٨٢) وقال: على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٢) أخرجه مسلم كتاب الذكر والدعاء، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، رقم (٢٧١٣).
[ ١٧ ]
محيط بكل شيء جملة ً وتفصيلا. فمن أدلة العلم الجملي قوله تعالى: (وَالله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (النساء: ١٧٦). ومن أدلة العلم التفصيلي قوله تعالى: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأرض وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (الأنعام: ٥٩). ومن أدلة علم الله بأحوال خلقه قوله تعالى: (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) (البقرة: الاية٢٨٣). (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرض إلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (هود: ٦).