فرق هذه الأمة ثلاث وسبعون فرقة، والناجي منها من كان على مثل ما عليه النبي ﷺ وأصحابه، وكلها في النار إلا الناجية لقوله ﷺ: (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعون فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قالوا من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي) (١).