أحدهما: الغضب، وهذا جائز على الله، والدليل قوله: (فَلَمَّا اسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ). أي: أغضبونا. والثاني: الحزن، وهذا لا يجوز على الله، ولا يصح أن يوصف به؛ لأن الحزن صفة نقص والله منزه عن النقص.
ولا يجوز تفسير الرضا بالثواب، والغضب بالانتقام، والكراهة والمقت بالعقوبة، لأنه مخالف لظاهر اللفظ وإجماع السلف، وليس عليه دليل.
[ ٢٤ ]