٦. انفراد الله بالألوهية.
٧. نفي النوم والسنة وهي النعاس عنه لكمال حياته وقيوميته.
٨. انفراده بالملك الشامل لكل شيء: (لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض).
٩. كمال عظمته وسلطانه حيث لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه.
١٠. كمال علمه وشموله لكل شيء: (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ ايْدِيهِمْ).
[ ١٥ ]
وهو الحاضر والمستقبل (وَمَا خَلْفَهُم) وهو الماضي.
١١. المشيئة.
١٢. كمال قدرته بعظم مخلوقاته (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاواتِ وَالأرض).
١٣. كمال علمه وقدرته وحفظه ورحمته من قوله: (وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا) أي لا يثقله ولا يعجزه.
الكرسي:
الكرسي موضع قدمي الرحمن ﷾، وهو من أعظم المخلوقات كما جاء في الحديث: (ما السماوات السبع والأرضون السبع بالنسبة إلى الكرسي إلا كحلقةٍ ألقيت في فلاة من الأرض، وان فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة) (١). وهذا يدل على عظمة الخالق ﷾.
_________________
(١) أخرجه ابن أبى شيبة في كتاب العرش (٥٨) وابن جرير في التفسير (٥/ ٣٩٩) طبعة شاكر، والبيهقي في الأسماء والصفات رقم (٨٦٢) عن أبى ذر ﵁، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (١٠٩).
[ ١٦ ]
والكرسي غير العرش؛ لأن الكرسي موضع القدمين (١). والعرش هو الذي استوي عليه الله؛ ولأن النصوص دلت على المغايرة بينهما.
معنى قوله تعالى: (هُوَ الأولُ وَالآخر وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (الحديد: ٣).
هذه الأسماء الأربعة فسرها النبي ﷺ بان (الأول) الذي ليس قبله شيء و(الآخر) الذي ليس بعده شيء و(الظاهر) الذي ليس فوقه شيء و(الباطن) الذي ليس دونه شيء (٢). وقوله: (وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) أي محيط علمه بكل شيء جملة ً وتفصيلا.