إن عصمة الإمام عند الشيعة قاعدة أساسية في الإمامة وهي من المبادئ الأولية في كيانهم العقدي (٥) ولها أهمية كبرى عندهم (٦) .
_________________
(١) «الكافي»: (١/٣٧٥)، وانظر: «تفسير العياشي»: (١/١٣٨)، «تفسير البرهان»: (١/٢٤٤)، «البحار»: (١٥/١٢٩) .
(٢) «الكافي»: (٢/١١) .
(٣) فروع الكافي - كتاب الروضة: ص ١٠٧، طبعة لكنوء ١٨٨٦م.
(٤) العصمة: في كلام العرب: المنع، وعصمة الله عبده: أن يعصمه مما يوبقه، واعتصم فلان بالله إذا امتنع به. «تهذيب اللغة»: مادة عصم: (٢/٥٤)، وهي في اصطلاح متكلمي الشيعة: لطف يفعله الله تعالى بالمكلف بحيث يمنعه من الوقوع في المعصية وترك الطاعة مع قدرته عليها. انظر: المفيد: «النكت الاعتقادية»: ص ٣١، وانظر: علي الجيلاني: «توفيق التطبيق»: ص ١٦.
(٥) الرافضي المعاصر: باقر شريف القرشي، «حياة الإمام موسى بن جعفر»: (١/١١١) .
(٦) الرافضي المعاصر: عبد الله فياض، «تاريخ الإمامية»: ص ١٥٧.
[ ١ / ٣٢٢ ]
وقد اتفقوا - كما يقول شيخهم المجلسي -: (على عصمة الأئمة ﵈ من الذنوب صغيرها وكبيرها، فلا يقع منهم ذنب أصلًا لا عمدًا ولا نسيانًا ولا لخطأ في التأويل ولا للإسهاء من الله سبحانه) (١) .
وإذا كان أهل السنّة يرون أن الأمة معصومة بكتاب ربها وسنّة نبيها (، فإن الشيعة ترى أن الأمة معصومة من الضلال بالإمام لأنه كالنبي - ﷺ - (٢)، والإمامة استمرار للنبوة (٣) .
وهذا المعنى ينافي حكمة الله في ختم النبوة.
والله سبحانه يقول: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) (٤) .
فلم يأمر الله سبحانه إلا بالرد إلى الله والرسول ولم يقل سبحانه والإمام، ولكن الشيعة ترى أن الإمام هو العاصم للأمة وتنفي أن يكون الكتاب والسنّة والإجماع هي معتصم الأمة من الضلال (٥) .
_________________
(١) المجلسي: «البحار»: (٢٥/٢١١)، وانظر: «أوائل المقالات»: ص ٢٧٦، و«شرح عقائد الصدوق»: ص ٢٥٤، (كلاهما للمفيد) وانظر: محمد رضا المظفر: «عقائد الإمامية»: ص ٩٥، وانظر: أحمد الاشتياني: «لوامع الحقائق في أصول العقائد»: (٢/٣) .
(٢) محمد رضا المظفر: «عقائد الإمامية»: ص ٩٥.
(٣) المصدر السابق: ص ٩٤.
(٤) النساء: آية ٥٩.
(٥) انظر: حسين بحر العلوم: «هامش تلخيص الشافي»: (١/١٨٤) .
[ ١ / ٣٢٣ ]
وإمام الشيعة قد اختفى منذ عام ٢٦٠هـ فهل الأمة منذ ذلك التاريخ غير معصومة؟!
قالوا أن الأمة تنتفع بالإمام وإن كان غائبًا كما تنتفع بالشمس إذا سترها سحاب (١) .
وهذا الجواب لا يقتنع به عاقل، ولهذا بحثوا عن أجوبة أخرى فزعموا أن لكبار علمائهم صلة بالمهدي (٢)، وادعوا أن من أرسل لمهديهم كتابًا على طريقة معينة أنه يصل إليه، وعقد المجلسي في «البحار» بابًا لهذا بعنوان: (باب كتابة الرقاع للحوائج إلى الأئمة صلوات الله عليهم) وفيه ١٣ حديثًا (٣) .
ولكن كل ذلك دعاوى لا سند لها من الشرع، ولا أثر لها في الواقع..
ومن أخطر الآثار العملية لدعوى العصمة اعتبارهم أن ما يصدر عن أئمتهم الاثني عشر هو كقول الله ورسوله، ولذلك فإن مصادرهم في الحديث تنتهي معظم أسانيدها إلى أحد الأئمة ولا تصل إلى رسول الله - ﷺ - - كما تقدم الإشارة إلى ذلك.
_________________
(١) وذلك في حديث لهم رواه شيخهم ابن بابويه القمي: «إكمال الدين»: ص ٢٠١.
(٢) انظر: ص ٢٦٧ من هذا الحديث.
(٣) المجلسي: «البحار»: جـ١٠٢ ص ٢٣١.
[ ١ / ٣٢٤ ]
والشيعة زعمت لأئمتها عصمة لم تتحقق لأنبياء الله ورسله كما يدل على ذلك صريح القرآن (١) والسنة (٢) وإجماع الأمة (٣) .
_________________
(١) فالقرآن الكريم يبين أن لا عصمة مطلقة، لبشر فهذا آدم ﵇ أبو البشر قد عصى ربه فغوى كما يقول القرآن العظيم: (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (*) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى) [طه: الآيتان: ١٢١- ١٢٢] ولو كان آدم معصومًا كالعصمة المزعومة للأئمة ما عصى ربه هو تأويل الشيعة لهذا بقولهم: (إنما عصى حين صرف عنه وجه العصمة) «جوامع الكلم»: (١/٢٦) عن «فقه الشيعة»: ص ٢٩. يمكن أن يقال هذا في أي إنسان يعصي وتصبح النتيجة أن كل إنسان معصوم وإنما يخطئ حين يصرف عنه وجه العصمة، وليس الأمر كذلك، وآدم ﵇ اعتبر هذا الذنب من الظلم الذي تعتبره الشيعة مضادًا للعصمة (قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف: ٢٣] وإذا لم يكن هذا ذنبًا فلم حاسبه الله سبحانه وعاقبه بإخراجه من الجنة واعتبر عمله ظلمًا؟ (وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (*) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ) [البقرة: من الآية ٣٥، والآية ٣٦] فهذه الآيات تنفي عن آدم العصمة المطلقة فكيف يزعمونها لأئمتهم؟ ولكن الشيعة - كما مر - تزعم أن أئمتهم أفضل من الرسل جميعًا ما عدا رسول الله - ﷺ -!! هذا والله جل شأنه كما بين في أكثر من موضع من القرآن لم يقر الرسول - ﷺ - على أخطاء وقع فيها وهو أفضل الخليفة، وهو ما ينفي دعوى العصمة المطلقة، فمن ذلك قوله سبحانه: (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم ([الأنفال: ٦٧] وقال سبحانه: ﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين ([التوبة: ٤٣] وقال: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ) [الأحزاب: ٣٧] ويقول جل شأنه: (عَبَسَ وَتَوَلَّى (*) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (*) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (*) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (*) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (*) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (*) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (*) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (*) وَهُوَ يَخْشَى (*) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى) [عبس: ١- ١٠] ويذكر سبحانه في آيات كريمة أن له (ذنوبًا قال تعالى: (فَاصْبِرْ ⦗٣٢٦⦘ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) [غافر: ٥٥] وقال سبحانه: (وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (*) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ) [الانشراح: ٢- ٣] هذا في حق أفضل الخلق فكيف أئمة الشيعة؟!
(٢) في شواهد كثيرة كقوله - ﷺ -: «إنما أنا بشر وأنه يأتيني الخصم فلعل بعضهم أن يكون أبلغ من بعض فأحسب أنه صادق فأقضي له فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليحملها أو يذرها» «صحيح مسلم»، كتاب الأقضية: (٥/١٢٩) .
(٣) فقد (اتفق المسلمون على أنهم معصومون فيما يبلغونه عن الله، فلا يقرون على سهو فيه وبهذا يحصل المقصود من البعثة) «المنتقى»: ص ٨٤- ٨٥، وانظر: «الإحكام في أصول الأحكام»: (١/١٧٠)، وقال فخر الدين الرازي بعد ذكره للأقوال المختلفة حول عصمة الأنبياء: (والذي نقول أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون في زمن النبوة من الكبائر والصغائر بالعمد، أما على سبيل السهو فهو جائز) «عصمة الأنبياء»: ص ٤٠.
[ ١ / ٣٢٥ ]
فهي دعوى غريبة على الأصول الإسلامية، ولهذا نتساءل كيف نشأت فكرة "العصمة" عند الشيعة؟ لا شك أنها امتداد لفكرة الإمامة لكن لم نر فكرة العصمة ضمن الآراء السبئية - كما رأينا الإمامة بمفهومها الخاص عند الشيعة (١) - فهي قد ولدت فيما بعد، وأشار بعض الباحثين إلى احتمال أن فكرة العصمة قد بدأت عند الشيعة في عصر جعفر الصادق، أي في النصف الأول من القرن الثاني (٢) .
أما الذي تولى كبر وضعها فيقول الشيخ محب الدين الخطيب: (وأول من اخترع لهم هذه العقيدة الضالة خبيث يسميه المسلمون «شيطان الطاق» وتسميه الشيعة «مؤمن آل محمد»، واسمه
_________________
(١) وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أنها من آراء ابن سبأ. «الفتاوى»: (٤/٥١٨) .
(٢) انظر: دونلدسن «عقيدة الشيعة»: ص ٣٢٩، محمود صبحي: «نظرية الإمامة»: ص ١٣٤.
[ ١ / ٣٢٦ ]
محمد بن علي بن النعمان الأحول (١» (٢) .
ومن المتصور أن مثل فكرة العصمة تنشأ وتشيع في ظل الحالة النفسية التي يعيشها الشيعة.. من حقد مكبوت على الحكم القائم، ومحاولة إلصاق المساوئ به، وبالجانب الآخر غلو في آل البيت وفي الحديث عن فضائلهم وما جرى عليهم من محن وأنهم الأحق بالحكم.
في مثل هذا الجو تولد مثل هذه الأفكار في خضم أحاديثهم عن فضائل أهل البيت، ومساوئ الحكم القائم.
ويبدو أن فكرة العصمة قد مرت بأطوار مختلفة أو أن الشيعة قد اختلفت عقائدهم في تحديدها - في أول الأمر - فمثلًا في عصر أبي جعفر بن بابويه القمي (٣) (ت ٣٨١هـ) وشيخه محمد بن الحسن القمي (٤) كان رأي جمهور الشيعة أن أول درجة في الغلو
_________________
(١) محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي بالولاء، أبو جعفر الأحول الكوفي الملقب بشيطان الطاق، من غلاة الشيعة، تنسب له طائفة من الشيعة تسمى "الشيطانية" وسماها الشهرستاني "النعمانية"، وقد صنف للرافضة كتبًا كثيرة.. ويزعم الشيعة أنه من أصحاب جعفر الصادق.. توفي في حدود سنة ١٦٠هـ وقيل غير ذلك. انظر: الطوسي: «الفهرست»: ص ١٥٧، ١٥٨، الشهرستاني: «الملل والنحل»: (١/١٨٦- ١٨٧)، الصفدي: «الوافي بالوفيات»: (٤/١٠٤- ١٠٥) .
(٢) مجلة الفتح المجلد ١٨ ص ٢٧٧.
(٣) مرت ترجمته في مصادر الشيعة في الحديث ص ٢٧٠.
(٤) محمد الحسن بن الوليد القمي من كبار شيوخ الشيعة، له كتب منها، كتاب «الجامع» وكتاب «التفسير» . توفي سنة ٣٤٣هـ. انظر: الطوسي: «الفهرست»: ص ١٨٤، «جامع الرواة»: (٢/٩٦) .
[ ١ / ٣٢٧ ]
هي نفي السهو عن النبي - ﷺ - (١)، فكانوا يعدون من ينفي السهو عن النبي من الشيعة الغلاة، ولكن تبدلت الحال بعد ذلك وأصبح نفي السهو عن الأئمة من ضرورات مذهبهم، ولا شك أن نفي السهو والنسيان عن الأئمة هو خروج بهم إلى منزلة من لا تأخذه سنة ولا نوم، وقد كانت العصمة - بهذه الصورة الغالية من نفي السهو والنسيان عن الأئمة - معتقد فئة شيعية مجهولة في الكوفة، ففي «البحار» للمجلسي (أنه قيل للرضا - إمام الشيعة الثامن - إن في الكوفة قومًا يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله لم يقع عليه السهو في صلاته، فقال: كذبوا لعنهم، الله إن الذي لا يسهو هو الله لا إله إلا هو) (٢) .
فهذا يدل على أن عقيدة نفي السهو كانت معتقد قوم غير معينين لشذوذهم في هذا الاعتقاد، وأنهم كانوا ينفون السهو عن النبي الذي هو أفضل الأئمة ولم يقولوا بذلك للأئمة، ثم تطور هذا الاعتقاد ليشمل أئمة الشيعة الاثني عشر وليعم طائفة الشيعة الإمامية كلها كما سنوضح ذلك فيما بعد (٣) .
وكان معتقد العصمة من أسباب نشوء عقيدة البداء والتقية - كما سيأتي - ذلك أن واقع الأئمة لا يتفق بحال ودعوى عصمتهم، فإذا حصل اختلاف وتناقض في أقوالهم قالوا هذا بداء أو تقية، كما اعترف
_________________
(١) انظر: «شرح عقائد الصدوق» للمفيد: ص ١٦٠، ٢٦١، (ملحق بكتاب أوائل المقالات) .
(٢) «البحار»: (٢٥/٣٥٠) .
(٣) في مبحث آراء دعاة التقريب في العصمة.
[ ١ / ٣٢٨ ]
بهذا بعض الشيعة (١) .
وقد نقل الشيعة في دواوينهم في الحديث أخبارًا عن أئمتهم تنفي هذه العصمة المطلقة التي يزعمها، فهذا أبو عبد الله جعفر الصادق يقول - لما ذكر له السهو -: (أو ينفلت من ذلك أحد؟ ربما أقعدت الخادم خلفي يحفظ عليّ صلاتي) (٢) .
وجاء في الصحيفة السجادية أن من دعاء علي بن الحسين: (اللهم لك الحمد على سترك بعد علمك.. فكلنا قد اقترف العائبة فلم تشهره وارتكب الفاحشة فلم تفضحه.. كم نهي لك قد أتيناه، وأمر قد وقفتنا عليه فتعديناه، وسيئة اكتسبناها، وخطيئة ارتكبناها..) (٣) .
فهو لم يدع لنفسه دعوى الشيعة فيه، بل يعترف بالذنب ويقر بالخطيئة، وهذا تنقله كتب الشيعة نفسها.
ومن يتتبع أخبارهم وأحاديثهم يجد مجموعة كبيرة منها تناقض دعواهم في عصمة أئمتهم.
وقد أقر عالمهم المجلسي بوجود كثير من الأخبار في كتبهم تناقض دعوى نفي السهو عن الأئمة، ولذا قال: (المسألة في غاية الإشكال لدلالة كثير من الأخبار والآيات على صدور السهو عنهم وإطباق الأصحاب
_________________
(١) وهو سليمان بن جرير والذي ترك مذهب الإمامية وتبعه جماعة على ذلك، لأنه رأى أن عقيدة البداء والتقية هي حيلة من الشيعة لتغطية اختلافاتهم وتثبيت مزاعمهم في الأئمة من العصمة وغيرها. وقد اعتنق مذهب الزيدية وإليه تنسب فرقة الجريرية أو السليمانية من الزيدية كما سبق في بحث الزيدية وسيأتي نص كلامه في مبحثي البداء والتقية.
(٢) «البحار»: (٢٥/٣٥١) .
(٣) «الصحيفة السجادية»: ص ١٨٤.
[ ١ / ٣٢٩ ]
إلا من شذ منهم على عدم الجواز..) (١) .
وهذا اعتراف من المجلسي بأن إجماع الشيعة على عصمة أئمتهم بإطلاق؛ يصادم رواياتهم. وهذا دليل على أنهم يجمعون على ضلاله، وعلى غير دليل حتى من كتبهم