لشيخهم المتأخر حسين النوري الطبرسي (٣) (ت ١٣٢٠هـ)
_________________
(١) محمد بن الحسن بن علي العاملي الملقب بالحر، المولود سنة ١٠٣٣هـ، من فقهاء الشيعة ومؤرخيهم. له تصانيف منها: «أمل الآمل»، «الفصول المهمة في أُصول الأئمة» وغيرهما. قال الخوانساري بعد ذكره لمؤلفاته: (لا يخفى أنه وإن كثرت تصانيفه، إلا أنها خالية من التحقيق، تحتاج إلى تهذيب وتنقيح وتحرير) «روضات الجنات»: (٧/٩٦) .
(٢) انظر: «الوسائل»: جـ١، "المقدمة" وجـ٢ "الخاتمة"، «الذريعة»: (٤/٣٥٢، ٣٥٣) .
(٣) حسين بن محمد تقي الدين بن محمد بن علي النوري الطبرسي ولد في طبرستان سنة ١٢٥٤هـ، وهو عند الروافض: محدث، عارف بالرجال، من كبار شيوخهم.. توفي بالنجف سنة ١٣٢٠هـ. «أعيان الشيعة»: (٢٧/١٣٩- ١٤٥) .
[ ١ / ٢٧٦ ]
وهو مؤلف كتاب «فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب» الذي يعتبر أكبر عار وسبة وفضيحة على الشيعة أبد الدهر. ومع هذا جعلوا كتابه مستدرك الوسائل من كتبهم الأساسية والمعتمدة في الحديث.
قالوا: (والدافع لتأليفه عثور المؤلف على بعض الكتب المهمة التي لم تسجل في جوامع الشيعة من قبل) (١) .
قال عالمهم المعاصر أغابزرك الطهراني: (فأصبح كتاب المستدرك كسائر المجاميع الحديثية المتأخرة يجب على عامة المجتهدين الفحول أن يطلعوا عليها ويرجعوا إليها في استنباط الأحكام من الأدلة، وقد أذعن بذلك جل علمائنا المعاصرين) (٢) .
ثم استشهد أغابزرك الطهراني بشهادات من علماء الشيعة المعاصرين باعتماد كتاب المستدرك مصدرًا من مصادرهم الأساسية (٣) .
هذه هي مجاميعهم في الحديث بلغت سبعة ومع الوافي الذي جمع ما في الكتب الأربعة تصبح ثمانية. قال عالمهم المعاصر محمد صالح الحائري: (وأما صحاح الإمامية فهي ثمانية، أربعة منها للمحمدين الثلاثة الأوائل وثلاثة بعدها للمحمدين الثلاثة الأواخر، وثامنها لمحمد الحسين المرحوم المعاصر النوري) (٤) .
_________________
(١) «الذريعة»: (٤١/١٠٩)، وانظر: «مستدرك الوسائل» .
(٢) «الذريعة»: (٤/٣٥٤- ٣٥٥) .
(٣) المصدر السابق: (٢/١١١) .
(٤) منهاج عملي للتقريب: مقال للرافضي محمد الحائري - معاصر - ضمن كتاب «الوحدة الإسلامية»: ص ٢٣٣.
[ ١ / ٢٧٧ ]
والمجال لا يتسع لدراسة هذه المجاميع دراسة وصفية نقدية تكشف ما فيها.. فهذا بحث مستقل بذاته.