وصف الله ﵎ نفسه بصفات كمال مطلق من جميع الوجوه ونعوت العظمة والجلال والجمال، ومن تدبر القرآن الكريم عرف أن الله على كل شيء قدير وأنه هو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم له المشيئة النافذة والحكمة البالغة، غفور لعباده، رحيم بهم، يحب لعباده الإيمان ولا يرضى لهم الكفر، وهاب جزيل العطايا، صمدٌ واحدٌ لا شريك له، علا واستوى على العرش، وهو مع عباده إينما كانوا، كل هذا وليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله.
فمن عرف صفات ربه تعبده بها وأجر عليها ومن وصف ربه بالنقائص وعطل ذاته عن صفاته فقد دخل في الوعيد الشديد.
فقد عاقب الله الواصفين له بالنقص كما في قوله: ﴿وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء﴾ المائدة ٦٤.
وقوله ﷿: ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق﴾ آل عمران ١٨١.
ونزه نفسه عما يصفونه به من النقائص فقال: ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ الصافات ١٨٠.
[ ١٣٥ ]
وقال ﷾: ﴿ما أتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذًا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون﴾ المؤمنون ٩١.
ولم يسأل صحابة رسول الله ﷺ نبيه - والقرآن ينزل - عن هذه الصفات بل استبشروا بها خيرًا وفرحوا برحمته ومغفرته لهم، كما قال الله في كتابه: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾ يونس ٥٨.
وبنظرة قريبة لأصل كلمة الصفة فيقال: الوصف: ما يقوم بالواصف، والصفة ما تقوم بالموصوف. (١)
قال البخاري -﵀- في خلق افعال العبادة: فالوصف إنما هو قول القائل حيث يقول: هذا رجل طويل وثقيل وجميل وحديد، فالطول والجمال والثقل والحدة، إنما هو صفة الرجل، وقول القائل وصف، كذلك إذا قال: الله رحيم، والله عليم. (٢)
قال شيخ الإسلام: والصفة والوصف تارة يراد بها الكلام الذي يوصف به الموصوف كقول الصحابي - لأنها صفة الرحمن- وتارة يراد به المعاني التي دل عليها الكلام كالعلم والقدرة، والجهمية والمعتزلة وغيرهم تنكر هذه وتقول إنما الصفات مجرد العبارة التي يعبر بها عن الموصوف، والكلابية ومن اتبعهم من الصفاتية قد يفرقون بين الصف والوصف فيجعلون الوصف هو القول والصفة المعنى القائم بالموصوف. وأما جماهير الناس فيعلمون أن كل واحد
_________________
(١) لسان العرب (مادة وصف).
(٢) خلق أفعال العباد صـ ١١٤.
[ ١٣٦ ]
من لفظ الصفة والوصف مصدر في الأصل كالوعد والعدة والوزن والزنة وأنه يراد به تارة هذا وتارة هذا. (١)
والنصوص متوافرة في الكتاب والسنة في سياق صفات الله ﵎ وأكثر من أن تورد، لكن هناك شبهة بالغ ابن حزم -﵀- فيها وهي إنكار هذه اللفظة (صفة وصفات) وقال: وأما إطلاق لفظ الصفات لله فمحال لا يجوز؛ لأن الله لم ينص في كلامه المنزل على لفظ الصفات أو الصفة، ولا نبيه ﷺ ولا عن أحد من الصحابة ولا عن أحد من التابعين ولا عن أحد من تابعي التابعين، وما كان هكذا فلا ينبغي لأحد أن ينطق به، وإنما اخترع لفظ الصفات المعتزلة وسلك سبيلهم قوم من أصحاب الكلام سلكوا غير مسلك السلف الصالح، وربما أطلق هذه اللفظة من متأخري الأئمة الفقهاء من لم يحقق النظر فيها. (٢)
ولعل ابن حزم -﵀- لا يرى حديث البخاري في كتاب التوحيد في الرجل الذي كان في سرية (ويقرأ بهم بقل هو الله أحد ويختم بها قراءته، فقال: سلوه لأي شيء يصنع ذلك، فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال عليه الصلاة السلام: أخبروه أن الله يحبه).
فاللفظ هنا صريح من صحابي بنعت الله ﵎ بالصفة، ولذلك علق الحافظ -رحمه
_________________
(١) الفتاوى ٣/ ٣٣٥.
(٢) الفصل ٢/ ٢٨٥.
[ ١٣٧ ]
الله- بقوله: " وفي حديث الباب حجة لمن أثبت أن لله صفة وهو قول الجمهور. (١)
ولكن ابن حزم -﵀- لمّا أعيته الحيلة في رد هذا الحديث ظهرت عليه ظاهريته فقال: "قل هو الله أحد خاصة صفة الرحمن". (٢)
وهناك دليل آخر:
فعن ابن عباس -رضي لله عنهما- أن اليهود جاءت النبي ﷺ، فقالوا: يامحمد صف لنا ربك الذي بعثك، فأنزل الله ﷿ ﴿قل هو الله أحد﴾ الاخلاص ١ فقال هذه صفة ربي ﷿ وتقدس وعلا علوًا كبيرًا. (٣)
وعن ابن عباس - ﵄- فيما رواه عنه علي بن أبي طلحة قال: في سورة الإخلاص ". . . وهو الله سبحانه، هذه صفته لا تنبغي إلاّ له ليس له كفء وليس كمثله شيء". (٤)
وقال الأوزاعي: كنا والتابعون متوافرون نقول إن الله فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته. (٥)
والنصوص عن السلف في إثبات الصفات ووصف الله بما يليق كثيرة جدًا. والخلاف في صفات الله ﵎ حادث بعد عصر الصحابة ولم يكن هناك خلاف بين صحابة رسول
_________________
(١) الفتح ١٣/ ٣٥٦.
(٢) الفصل ٢/ ٢٨٥.
(٣) رواه البيهقي في الأسماء والصفات ٢/ ٣٨. وابن جرير في تفسيره ٣٠/ ٢٢١ وعزاه السيوطي في الدر المنثور إلى ابن أبي حاتم ٦/ ٤١٠، وحسن الحافظ إسناده في الفتح ١٣/ ٣٥٦.
(٤) تفسير الطبري ٣/ ٢٢٣. تفسير بن كثير ٤/ ٩١٠.
(٥) الأربعين في صفات رب العالمين للذهبي صـ ٤٢.
[ ١٣٨ ]
الله ﷺ في مسائل الصفات وقد صور الإمام المقريزي -﵀- كيف تدرج الناس في هذه المسألة المهمة فقال:
اعلم أن الله تعالى - لما بعث من العرب نبيه محمدًا رسولًا إلى الناس جميعًا وصف لهم ربهم ﷾ بما وصف به نفسه الكريمة في كتابه العزيز الذي نزل به على قلبه ﷺ الروح الأمين وبما أوحى إليه ربه تعالى فلم يسأله عن معنى شيء من ذلك، كما كان يسألونه ﷺ عن أمر الصلاة والزكاة والصيام والحج وغير ذلك مما لله فيه سبحانه أمر ونهي، وكما سألوه ﷺ عن أحوال القيامة والجنة والنار، إذ لو سأله إنسان منهم عن شيء من الصفات الإلهية لنقل كما نقلت الأحاديث الواردة عنه ﷺ في أحكام الحلال والحرام، وفي الترغيب والترهيب، وأحوال القيامة، والملاحم، والفتن ونحو ذلك مما تضمنته كتب الحديث في معاجمها ومسانيدها وجوامعها، ومن أمعن النظر في دواوين الحديث النبوي ووقف على الآثار السلفية علم أنه لم ير قط من طريق صحيح ولا سقيم عن أحد من الصحابة -﵃- على اختلاف طبقاتهم وكثرة عددهم أنه سأل رسول الله ﷺ عن معنى شيء مما وصف به الرب سبحانه به نفسه الكريمة في القرآن الكريم وعلى لسان نبيه محمد ﷺ، بل كلهم فهموا معنى ذلك وسكتوا عن الكلام في الصفات.
نعم ولا فرق أحد منهم بين كونها صفة ذات أو صفة فعل وإنما أثبتوا له تعالى صفات أزلية من العلم والقدرة والحياة والإرادة والسمع والبصر والكلام والجلال والإكرام والجود والإنعام والعز والعظمة وساقوا الكلام سوقًا واحدًا وهكذا أثبتوا -﵃- ما أطلقه الله سبحانه على نفسه الكريم من الوجه واليد ونحو ذلك مع نفي مماثلة المخلوقين، فأثبتوا - رضي
[ ١٣٩ ]
الله عنهم- بلا تشبيه ونزهوا من غير تعطيل ولم يتعرض أحدٌ منهم إلى تأويل شيء من هذا، ورأوا بأجمعهم إجراء الصفات كما وردت ولم يكن عند أحدٍ منهم ما يستدل به على وحدانية الله تعالى، وعلى إثبات نبوة محمد ﷺ سوى كتاب الله، ولا عرف أحدٌ منهم شيئًا من الطرق الكلامية ولا مسائل الفلسفة. (١)
ونقلت هذا الكلام على طوله لنفاسته في عرض العصر النقي الصافي، ثم توالت العصور وأحدث من أحدث في الكلام في الصفات كالجعد بن درهم (٢) والجهم بن صفوان ومقاتل بن سليمان (٣) وغيرهم من المعطلة والمشبهة، فقام أهل السنة في الذب عن الدين وتوضيح الكلام ونشروا لذلك الردود وبينوا النصوص وقعدوا القواعد.
وللبيان فالناس في هذا الباب على ثلاثة أصناف:
الصنف الأول: المعطلة:
وهم الذين عطلوا الرب عما يجب أن يثبت له من الأسماء والصفات وهذا على مراتب:
١ - وصف الله بسلب النقيضين وهو مذهب غلاة المعطلة، فإنهم يقولون لا موجود ولا معدوم ولا حي ولا ميت، لأننا لو وصفناه بالإثبات لشبهناه بالمخلوقات، ولو وصفناه بالنفي لشبهناه بالمعدومات.
٢ - وصف الله بالسلب والإضافة دون صفات الإثبات، وهو مذهب المعطلة من الفلاسفة والجهمية وهؤلاء كلهم ينفون الأسماء والصفات.
٣ - إثبات الأسماء دون الصفات وهو مذهب المعتزلة ومن تبعهم.
_________________
(١) المواعظ والاعتبار للمغريزي (الخطط) ٣/ ٣٠٩ - ٣١٠.
(٢) الجعد بن درهم مبتدع من الموالي له أخبار في الزندقة، قال الذهبي: عداده في التابعين مبتدع ضال، قتله خالد القسري لزعمه أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلًا ولم يكلم موسى، (ت ١١٨ هـ) سير أعلام النبلاء (٥/ ٤٣٣).
(٣) مقاتل بن سليمان الأزدي من أعلام المفسرين كان متروك الحديث وكان يشبه الرب بالمخلوقين، قال أبوحنيفة أفرض مقاتل في الإثبات حتى جعل الله مثل خلقه، (ت ١٠٥ هـ) سير أعلام النبلاء (٧/ ٢٠١).
[ ١٤٠ ]
والمعطلة قسمان:
* أهل التأويل: وهم الذين يصرفون معاني نصوص الكتاب والسنة عن معانيها الظاهرة بغير حجة وهذا تحريف.
* وأهل التجهيل: وهم الذين ينكرون معاني الأسماء والصفات ويثبتون ألفاظًا لا معاني لها.
الصنف الثاني: وهم المشبهة:
وهم من يشبهون صفات الله بصفات المخلوقين كقولهم لله سمع كسمعي وبصر كبصري.
ومن التشبيه التعرض لكيفية صفات الرب وحقيقتها التي لا يعلمها إلاّ الله، وهؤلاء الحادهم في مقابل الحاد المعطلة فإن أولئك نفوا صفات كماله وجدوها وهؤلاء شبهوها بصفات خلقه، فجمعهم الإلحاد وتفرقت بهم طرقه.
الصنف الثالث: السلف المتبعون:
وهم من يصف الله بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله ﷺ من صفات الكمال على الوجه اللائق بجلال الله من غير تمثيل ولا تشبيه ولا تحريف ولا تعطيل. (١)
قال الإمام الصابوني في اعتقاد أصحاب الحديث: إن أصحاب الحديث المتمسكين بالكتاب والسنة يعرفون ربهم ﷿ بصفاته التي نطق بها وحيه وتنزيله، وشهد له بها رسوله ﷺ على ما وردت الأخبار الصحاح به ونقلته العدول الثقات عنه ويثبتون له - ﷻ - فيها ما أثبته لنفسه في كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ لا يعتقدون فيها تشبيهًا لصفاته بصفات خلقه ولا يحرفون كلامًا عن مواضعه، وقد أعاذ الله أهل
_________________
(١) انظر في هذه الأقسام الفتاوى لشيخ الإسلام ٣/ ٧، ٨ ودرء التعارض ١/ ٨، ٩ ومختصر الصواعق ٥٤، وبدائع الفوائد ١/ ١٧٠.
[ ١٤١ ]
السنة من التحريف والتكييف والتشبيه ومنَّ عليهم بالتصريف والتفهم حتى سلكوا سبل التوحيد والتنزيه وتركوا القول بالتعليل والتشبيه واتبعوا قول الله تعالى ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ (١) الشورى ١١.
والصفات الإلهية تنقسم إلى قسمين: ثبوتية وسلبية
أولًا: الصفات الثبوتية:
çي ما أثبته الله تعالى لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله وكلها صفات كمال لا نقص بها بوجه من الوجوه كالحياة والعلم والقدرة والاستواء والنزول والوجه واليدين ونحو ذلك.
وهذا مما تضافرت به الأدلة على وجه التفصيل حيث بعث الله رسله بإثبات مفصل، فأثبتوا له الصفات على وجه التفصيل. (٢)
ثانيًا: الصفات السلبية:
وهي التي نفاها الله ﵎ عن نفسه أو على لسان رسوله ﷺ وكلها صفات نقص في حقه كالموت والنوم والجهل والنسيان والعجز والتعب، وهذا النفي مجمل فإن الرسل نفوا عن الله ما لا يليق به على وجه الإجمال دون التفصيل.
والصفات السلبية تتضمن إثبات كمال ضدها مع تنزيه الرب عن العدم والنفي المحض، وأن النفي يلتزم به المنافي الأدب مع الله ﵎. (٣)
_________________
(١) اعتقاد السلف أصحاب الحديث للصابوني صـ ٣، ٤.
(٢) القواعد المثلى لابن عثيمين ٣١ والتدمرية لابن تيمية صـ ٨
(٣) القواعد الكلية للصفات د. البريكان صـ ١٦٢.
[ ١٤٢ ]
ومجرد النفي ليس فيه مدح ولا كمال؛ لأن النفي المحض عدم محض والعدم المحض ليس بشيء وما ليس بشيء هو كما قيل: ليس بشيء فضلًا عن أن يكون مدحًا أو كمالًا. (١)
وقد نبه على هذا الإمام الكناني في مناظرته لبشر المريسي فقال: إن نفي السوء لا تثبت به المدحة، قال بشر: وكيف ذلك، قال: إن قولي هذه الأسطوانة لا تجهل ليس هو إثبات العلم لها. (٢)
والصفات الثبوتية تنقسم إلى قسمين:
ذاتية: هي التي لم يزل ولا يزال الله متصفًا بها كالعلم والسمع والبصر والحياة ومنها الصفات الخبرية كالوجه واليدين والعينين.
والفعلية: هي التي تتعلق بمشيئة الله إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها كالاستواء على العرش والنزول إلى السماء الدنيا، والمحبة والغضب والرضا.
وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين كالكلام فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية؛ لأن الله تعالى لم يزل ولا يزال متكلمًا.
وباعتبار آحاد الكلام صفة فعلية؛ لأن الكلام يتعلق بمشيئة الله يتكلم متى شاء بما شاء. (٣)
وذهب إلى هذا التقسيم من المتكلمين أبو الهذيل العلاف من المعتزلة والباقلاني من الأشاعرة. (٤)
_________________
(١) القواعد الكلية صـ ١٥٩ والتدمرية صـ ٥٧.
(٢) الحيدة صـ ٤٦
(٣) الأسماء والصفات للبيهقي ١/ ٢٧٦ والتوحيد لابن خزيمة ١/ ٢٢ وشروح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي ٣/ ٤٥٢.
(٤) انظر مقالات الإسلاميين ١/ ١٦٥، والتمهيد للباقلاني صـ ٢٦٢.
[ ١٤٣ ]
وكذا قسم بعض أهل السنة الصفات إلى قسمين سمعية وعقلية يظهر هذا من كلام الإمام أحمد وابن كلاب (١) وعبدالعزيز المكي كما صرح به ابن تيمية. (٢)
ويظهر لنا أن تقسيم الصفات إلى ذاتية وفعلية أنه متقدم وذلك بالنظر إلى كلام الإمام ابن خزيمة كما ذكر ذلك في كتاب التوحيد، فقال في باب ذكر إثبات وجه الله: جل ربنا عن ان يهلك شيء منه مما هو من صفات ذاته. (٣)
وقال في صفة الاستواء: باب ذكر استواء خالقنا العلي الأعلى الفعال لما يشاء على عرشه (٤)، فعدها من صفات الأفعال.
والإمام أبو الحسن الأشعري فقال في رسالته إلى أهل الثغر: " ومعرفة أسماءه الحسنى وما هو عليه من صفات نفسه وصفات فعله (٥) ".
_________________
(١) عبدالله بن سعيد القطان، رأس المتكلمين في زمانه أخذ عنه داود الظاهري والحارث المحاسبي وإليه تنسب الكلاَّبيه، (ت ٢٤٥ هـ) سير أعلام النبلاء (١١/ ١٧٤).
(٢) التدمرية صـ ١٤٩، ١٥٠ وانظر أصول الدين عند أبي حنيفة للخميس صـ ٣٠٥.
(٣) ١/ ٢٤ كتاب التوحيد.
(٤) ١/ ٢٣١ كتاب التوحيد.
(٥) رسالة إلى أهل الثغر صـ ١٧٧.
[ ١٤٤ ]