ولذلك تجده -﵀- كثيرا ما يورد كلام أئمة اللغة خاصة اكثاره عن ثلاثة منهم: ابن الأعرابي والفراء وأبي عبدالقاسم بن سلام في مواضع كثيرة من صحيحه.
قال: وإن لم يعلم هذا المعترض اللغة فليسأل أهل العلم من أصناف الناس.
وقال: وما تحملنا على كثرة الإيضاح والشرح إلاّ معرفتنا بعجمة كثير من الناس، ثم نقل قول الحسن: إنما أهلكتكم العجمة.
وقال البخاري أيضًا: إن أ: ثر مغاليط الناس من هذه الأوجه، الذين لم يعرفوا المجاز من التحقيق، ولا الفعل من المفعول، ولا الوصف من الصفة.
_________________
(١) مسروق بن الأجدع، تابعي ثقة، قدم المدينة في ايام أبي بكر كان عالمًا بالفتيا، (ت ٦٣ هـ) الأعلام (٧/ ٢١٥).
[ ٢٤٤ ]