وقال ٢ في فص حكمة علوية في كلمة موسوية: "وجود الحق كانت الكثرة له، وتعداد الأسماء أنه كذا، وكذا بما ظهر عنه من العالم الذي يطلب بنشأته حقائق الأسماء الإلهية، فثبت٣ به وبخالقه٤ أحدية الكثرة، وقد كان أحدي العين من حيث ذاته، كالجوهر الهيولاني٥، أحدي العين من حيث ذاته كثير بالصور الظاهرة فيه التي هو حامل لها بذاته، كذلك الحق بما ظهر منه من صور التجلي، فكان مجلى صور العالم مع الأحدية المعقولة٦".
الإله الصوفي مجلى صور العالم:
آيبيديا
العقيدة » مصرع التصوف = تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي وتحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px