ثم قال ابن عربي: "فالوهم هو السلطان الأعظم في هذه الصورة الكاملة الإنسانية، وبه جاءت الشرائع المنزلة، فشبهت ونزهت: شبهت في التنزيه بالوهم، ونزهت في التشبيه بالعقل، فارتبط الكل بالكل، فلم يمكن أن يخلو١ تنزيه عن تشبيه، ولا تشبيه عن تنزيه، قال الله تعالى: ﴿[لَيْسَ] كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ فنزه وشبه ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ فشبه، وهي أعظم آية تنزيه نزلت، ومع ذلك لم تخل عن تشبيه بالكاف، فهو أعلم العلماء بنفسه، وما عبر عن نفسه إلا بما ذكرناه٢.
الشرائع أوهام عند الصوفية:
آيبيديا
العقيدة » مصرع التصوف = تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي وتحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px