ولهذا قال الغزالي في الطامات من كتاب العلم من الإحياء -بعد تحريم التأويل بما لا تسبق الأفهام إليه- ما نصه: "وبعض هذه التأويلات يعلم بطلانه قطعا، كتنزيل فرعون على القلب، فإن فرعون شخص محسوس تواتر إلينا وجوده، ودعوة موسى ﵇ له، كأبي جهل، وأبي لهب، وغيرهما من الكفار
_________________
(١) ١ ص٢١٠ فصوص الحكم
[ ١٣٤ ]
وليس من جنس الشياطين والملائكة، وما يدرك بالحس حتى يتطرق التأويل إلى ألفاظه١" ا. هـ.